371

Kelam Üzerine Bir Mesele

الكلام على مسألة السماع

Soruşturmacı

محمد عزير شمس

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وكيف يقاس مؤذنُ الشيطان الداعي بحيَّ على غير الفلاح، على مؤذن الرحمن الداعي إلى السعادة والنجاح؟
وقد تقدم ذكر الحديث الذي رواه الطبراني في معجمه عن النبي ﷺ أن الشيطان قال: يا ربِّ اجعلْ لي قرآنًا، قال: قرآنُك الشعر، قال: اجعلْ لي [١١٥ ب] مؤذنًا، قال: مؤذنك المزمار (^١).
فمن قاس قرآن الشيطان ومؤذنه على قرآن الرحمن ومؤذنه فالله حَسيبه ومُجازيه، وسيعلم يوم الحشر أيَّ بضاعةٍ أضاع، وعند الميزان أيَثقُل أم يَخِفُّ بما قَدِم به من السماع.
وها هنا الناس أربعة أقسام:
أحدها: من يشتغل بسماع القرآن عن سماع الشيطان.
والثاني: عكسه.
والثالث: من له نصيب من هذا وهذا.
والرابع: من (^٢) ليس له نصيب لا من هذا ولا من هذا.
فالاشتغال بالسماع القرآني الرحماني حال السابقين الأولين وأتباعهم ومن سلك سبيلهم.

(^١) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٠٧) عن أبي أمامة الباهلي، وفي إسناده علي بن يزيد الألهاني وعبيد الله بن زحر، وهما ضعيفان.
(^٢) "من" ليست في الأصل.

1 / 310