237

Kelam Üzerine Bir Mesele

الكلام على مسألة السماع

Soruşturmacı

محمد عزير شمس

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
في الجنة ثلاثون (^١) زوجة"، فقلنا: يا رسول الله! أوَله قوةُ ذلك؟ قال: "إنه لَيُعطَى قوةَ مائةٍ".
وفي حديث آخر: "إن الرجل منهم ليصل في اليوم إلى مائة عذراءَ" (^٢).
وهذه الآثار لا تناقُضَ بينها، فإن تفاضلهم في العدد على حسب تفاضلهم في مقدار الثواب، فعلى قياس قول المحتجِّين على حِلّ السماع في الدنيا بأنه يكون لأهل الجنة، ينبغي أن يُحِلُّوا (^٣) للرجل [٧١ ب] في الدنيا أن يتزوج بهذا العدد.
فصل
*قال صاحب الغناء (^٤): سماع الأشعار بالألحان الطيبة، والأنغام المستلذة إذا لم يعتقد المستمع محظورًا، ولم يسمع على مذموم في الشرع، ولم ينجرَّ في زمامِ هواه، ولم ينخرطْ في سِلكه لهوٌ (^٥) = مباحٌ في

(^١) في النسختين: "ثلاثين".
(^٢) أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٧٣) عن أبي هريرة. وهو معلول، والصواب أنه من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف، وضعَّفه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٩٥) والهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٤١٦).
(^٣) ع: "يخلو" تحريف.
(^٤) انظر "الرسالة القشيرية" (ص ٥٠٤).
(^٥) في النسختين: "هو".

1 / 176