411

Jurisprudential Principles Involving Facilitation

القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

كان له حكم من أداها تامة من حيث الثواب، وبراءة الذمة – في بعض الصور -، وإذا أدى أكثرها على وجه فيه زيادة فضل كان له أجر من أدّاها كلها على ذلك الوجه كمن أدرك ركعة مع الإمام تحصل له فضيلة صلاة الجماعة. وقُيّد هذا بما إذا لم يعارضه نص، فلا تتأدى الصلاة الرباعية مثلا بثلاث ركعات؛ لوجود المعارض وهو النص على كونها أربع ركعات١، ويمكن أن يقال: إن هذه القاعدة تجري في حالات منها:
١- أن يدل على إعطاء الأكثر أو البعض حكم الكل – في شيء ما – دليل خاص كما في إدراك الركعة والصلاة بإدراك الإمام قبل الرفع من الركوع حيث قال ﷺ: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" ٢، فقد أخذ جمهور العلماء منه أن من أدرك الركوع مع الإمام فقد أدرك الركعة فلا يقضيها، ويكون قد أدرك بها فضل صلاة الجماعة٣

١ انظر: القواعد الفقهية للندوي ص٣٤٣.
٢ أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁. صحيح البخاري مع الفتح ٢/٦٨ (مواقيت الصلاة / من أدرك من الصلاة ركعة) . وصحيح مسلم مع النووي ٥/١٠٤ (المساجد ومواضع الصلاة / من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة) .
٣ انظر: فتح الباري ٢/٦٩، وعون المعبود ٣/١٠٢.

1 / 439