Jewels of Desires in the Virtues of Imam Ali
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Soruşturmacı
الشيخ محمد باقر المحمودي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1415 AH
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
Jewels of Desires in the Virtues of Imam Ali
Abu al-Barakat al-Ba'uni (d. 871 / 1466)جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Soruşturmacı
الشيخ محمد باقر المحمودي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1415 AH
إني كنت وجهت مالك بن الحارث إلى مصر ورجوت أن يكون أثقل على دونا منك فأراد الله غير ما أردنا والله غالب على أمره وأنت إن شاء الله ممن يستظهر به على إقامة الدين وقمع العدو وسد الثغر فأقم فيما كنت فيه ودار من قبلك فإني لم أبعث الأشتر إلى عملك استبطاءا مني لك ولكني وجهته لسنه وتجربته وطول مقاساته للحروب ولو قدم عليك وعزلتك لوليتك ما هو أيسر عليك في المؤنة، وأعجب إليك ولاية إن شاء الله.
فاضمم من أطاعك واستعن بالله يكفك ما أهمك وتصبر وكأن مددك قد أتال إن شاء الله فإن أعجلوك فامض على بصيرتك وإن كانت فئتك أقل العئتين ولا يهولنك جمع القاسطين فرب كثير قد فل وقليل قد نصر.
كتب رضي الله عنه إلى معاوية [بعد حرب الجمل]:
أما بعد فإن بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام، لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعئا عليه (1) فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك [لله] رضى وإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه [الله] تعالى ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مثيرا (2).
وإن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي وكان نقضهما كردتهما فجاهدتهما على ذلك حتى أظهر الله / 66 / ب / أمره وهم كارهون فادخل فيما دخل فيه المسلمون ثم أقبل.
[وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه المسلمون من بيعتي ثم] حاكمهم إلي أملك وإياهم على الحق وكتاب الله تعالى) 4) فأما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي عن اللبن.
Sayfa 367
1 - 588 arasında bir sayfa numarası girin