للتجارة ثم قال واقتناء المال وغيره اتخاذه وفي المثل لا تقتن من كلب سوء جروا وهي احسن من عبارة المصنف وعبارة المصباح وقنوت الشيء جمعته واقتنيته اتخذته لنفسى قنية لا للتجارة وهكذا قيدوه
٩٦ - اهتجى ذكر المصنف منه اسم الفاعل بقوله في آخر المادة والمهتجون المهاجون ولو قال المتهاجون لكان أولى وهذا أيضا ليس في الصحاح
٨١ - اقتواه من قوى اختصه لنفسه وقد تقدم اقتفاه بهذا المعنى وفي الصحاح وتقول اشترى الشركاء شيئا ثم اقتووه اى تزايدوه حتى بلغ غاية ثمنه وهذا المعنى ليس في القاموس كما ان اقتوى بمعنى تقوى ليس في الصحاح والذى يظهر لي في عبارة الجوهرى ان حق التعبير ان يقال اقتوت الشركاء شيئا اذا أرادوا شرآءه فزادوا في ثمنه حتى بلغ غايته على انه لم يذكر تزايد في بابه وعبارة الأساس وفاوى شريكه المتاع وتقاووه بينهم وهو ان يشتروا رخيصا ثم يتزايدوا حتى يبلغوه غاية ثمنه فاذا استخلصه احد لنفسه قيل قد اقتواه واقتوى شيئا بشيء تبدله به اه قلت وهو تركيب غريب اذ حق الضمير في اقتواه ان يرجع الى الشريك لا الى الشيء وحقيقة المعنى اظهر قوته عليه في شرآء الشيء وعبارة مفاخر المقال اقتووا المبيع تزايدوا فيه حتى انتهى ثمنه وعبارة التهذيب اقتويت منه الغلام الذى كان بيننا اى اشتريت نصيبه ويأتي أيضا لازما
٩٧ - اهتدى مطاوع هداه وذكر في المتعدى
(انتهى افتعل اللازم)
1 / 668
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾