يظنونهما سوآء قلت وأقره الجماهير ولكنهم استعملوه في الحقيقة حتى صار اشهر من هذه المعانى التي ذكرها ابن هلال وقوله واكتنهه بلغ كنهه صرح في شرح المفتاح بانه مولد غير عربى وتعقبوه وصححوا انه وارد انتهى قلت ممن صرح بانه مولد الجوهرى وعبارة ديوان الادب ويقال عندى من السرور بمكانك مالا يكتنهه الوصف اى لا يبلغ كنهه (اى قدره وغايته) وهذه لفظة يستعملها الكتاب
٨ - اتجه وعد المصنف في تجه بانه يذكره في موضعه ونسيه هنا وعبارة الجوهرى اتجه له رأى اى سنح وهو افتعل صارت الواو يآء وابدلت منها التآء وادغمت ثم بنى عليه قولك قعدت تجاهك وتجاهك اى تلقاءك اه وهو نظير ما قاله في استعمال تخذ في مادة اخذ
٤ - انتجهه زجره وردعه كما في الصحاح وهو مما فات المصنف
٩ - اتقه كاتخذ انتهى وله اطاع وسمع منه وهذا الحرف ليس في الصحاح
٥ - اتلهه النبيذ كافتعله ذهب بعقله ويأتي أيضا لازما
١٠ - اتله مثل وله وتوله وعبارة بعضهم اتله اشتد جزعه من الوله وذكر أيضا متعديا
ــ
ــ
٥ - ١٠
ــ
﴿باب الواو واليآء﴾
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - ايتلى اقسم مثل آلى وتالى ولا ادريت ولا ائتليت او ولا اليت اتباع وقيل ولا اتليت اى لا اتلت ابلك وعبارة المحكم وقالوا لا دريت ولا ائتليت وبعضهم يقول ولا اليت اتباع وبعضهم يقول ولا اتليت اى لا اتلت ابلك فانظر الى الفرق بين العبارتين وعبارة اللسان في حديث منكر ونكير لا دريت ولا ائتليت من
١ - ايتثى ذكر المصنف منه المؤنثى وهو من يأكل فيكثر ثم يعطش فلا يروى وهذا الحرف ليس في الصحاح
٢ - ايترى بالمكان من أرى احتبس والجوهرى أورد هذا المعنى على تفعل
٣ - اتسى به جعله اسوة والأولى اتخذه اسوة له وعبارة الصحاح واتسى به اقتدى يقال لا تأتس بمن ليس لك بأسوة أي
1 / 656
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾