أكل ما على الخوان كاقتمه ثم قال واقتم عالج واعتمد الشيء فلم يخطئه والعدل انتسفه قبل ان يستقر بالأرض وعبارة المحكم قم الفحل الابل وتقممها واقتمها ضربها وعبارة الصحاح وقمت الشاة من الأرض واقتمت اذا اكلت من المقمة ثم يستعار فيقال اقتم الرجل ما على الخوان اذا اكله كله فقد وضح الفرق بين العبارتين غير ان قول الجوهرى من الأرض لغو
٥٥ - التقمه ابتلعه
٥٠ - اقتام انفه من قام جدعه وهذا الحرف ليس في الصحاح
٥٦ - التم زار ويذكر في اللازم وهذا المعنى ليس في الصحاح
٥١ - اكتتم ذكره بقوله كتمه كتما وكتمانا وكتمه واكتتمه وكتمه إياه وكاتمه ولم يفسره تبعا لعبارة الصحاح ويذكر في اللازم
٥٧ - التهمه ابتلعه بمرة مثل لهمه ثم قال والتهم ما في الضرع استوفاه
٥٢ - اكتشم انفه استأصله مثل كشمه وقد مر اقتثمه بمعناه
٥٨ - انتظمه بالرمح اختله ولو قال بالرمح ونحوه لكان أولى ويذكر في اللازم
٥٣ - الندمت المرأة ضربت صدرها في النياحة ويذكر في اللازم
٥٩ - انتقم الامر كرهه ويأتي أيضا مقترنا بمن
٥٤ - التزمه ذكره بقوله ولازمه ملازمة ولزاما والتزمه والزمه إياه فالتزمه فقوله فالتزمه يوهم انه للمطاوعة وليس كذلك فانه عين التزمه الأول فلا فائدة من اعادته فكان الأولى ان يقتصر على قوله والزمه إياه وعبارة الجوهرى والمصباح أيضا غير سديدة ثم قال في آخر المادة والتزمه اعتنقه
٦٠ - اتهمه بكذا ادخل عليه التهمة كهمزة اى ما يتهم عليه ويأتي أيضا لازما ومن الغريب هنا ابدال الواو تآء ولا مجانسة بينهما كما في هذا الفعل وفي اتخم ولهما نظائر
٦١ - اهتدمه هدمه كما في مفاخر المقال
٦٢ - اهتزمه ذبحه وابتدره واسرع اليه ومنه المثل اهتزموا ذبيحتكم اى بادروا الى ذبحها قبل ان تهزل وعبارة الجوهرى واهتزمت الشاة ذبحتها ولم يحك المثل ويأتي أيضا لازما
٦٣ - اهتشم الناقة حلبها واهتشمت له نفسى اهتضمتها
٦٤ - اهتضمه ظلمه وغصبه مثل هضمه لكن تفسيره اهتشمت له نفسى باهتضمتها يدل على ان الاهتضام هنا بمعنى الاذلال وعبارة الصحاح يقال هضمه حقه واهتضمه اذا ظلمه وكسر عليه حقه
1 / 650
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾