٣٥ - اعتزم الامر مثل عزمه وعزم عليه والمعتزم الأسد ويذكر في اللازم
٦٢ - انتدم يقال خذ ما انتدم اى تيسر ومثله انتدب
٣٦ - الاعتسام ان يأخذ النعل او الخف الخلق ويلبسه وان تضع الشاه ويأتي الراعى فيلقى الى كل واحدة ولدها وهي عبارة الصحاح والعجب ان الجوهرى ذكر قبلها اعتسمته اذا اعطيته ما يطمع منك ولعله في الأصل ما يطمع فيه منك وهو في المحكم اعسمته على افعلته ولذا اهمله المصنف لكنه اهمل اعتسمه أيضا واجتزأ عنه بأخذ النعل كما ان الجوهرى اهمل العشم بمعنى الطمع وهو غريب فان ابن سيده نص عليه
٦٣ - انتظم مطاوع نظمه وذكر أيضا متعديا
٣٧ - الاعتقام ان تحفر البئر فاذا قربت من المآء اختفرت بئرا صغيرة بقدر ما تجد طعم المآء فان كان عذبا حفرت بقيتها وهي عبارة الصحاح
٦٤ - انتقم منه عاقبه وعبارة الصحاح انتقم الله منه عاقبه وعبارة المصنف احسن لان الانتقام غير خاص بالله تعالى وعبارة المصباح نقمت منه وانتقمت عاقبته وذكر في المتعدى
٣٨ - اعتكموا سووا بين الاحمال ليحملوها وعندى ان الأصل اعتكموا الاعكام شدوها ليحملوها وهذا البنآء اهملهم الجوهرى وانما ذكر عكمت المتاع شددته ويذكر في اللازم
٦٥ - الانتهام الانزجار وهو في الحديث كما في مفاخر المقال
٤٠ - اعتام الابل اخذ خيارها والظاهر ان الابل مثال بدليل انه جآء اعتماه اختاره
٦٦ - اتخم مثل تخم واصله الواو وعبارة الصحاح وقد اتخمت من الطعام وعن الطعام
٦٧ - ايتزم لم يذكره بخصوصه وانما ذكر الموتزم بفتح الزاى وفسره بالأرض وهو في نسختى ونسخة مصر مهموز وحقه ان لا يهمز لانه من وزم وهذا الحرف ليس في الصحاح
٦٨ - اتم مطاوع وسمه واصل الوسم اثر الكي وعبارة الصحاح واتسم الرجل اذا جعل لنفسه سمة يعرف بها واصل التاء الواو
٦٩ - اتشم ذكره في هذا المثل وهو اعظم من نفسه من المتشمة قال وهي امرأة وشمت اسمها ليكون احسن لها والاصل الموتشمة وهذا المثل ليس في الصحاح وغبارة
1 / 648
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾