ملأ من مادة حرم خمس صفحات طويلة عريضة غير ان صاحب المصباح أشار اليه بقوله والحرمة المهابة وهذه اسم من الاحترام مثل الفرقة من الافتراق فكيف اهمل هؤلاء الائمة هذا اللفظ الذى يحسب من قبيل الالفاظ التي لا مرادف لها مثل النصيحة والحكمة والحق واسهبوا في استحرمت الكلبة والبقرة وأول من يعاب على هذا الاسهاب الجوهرى فانه قال والحرمة بالتحريك أيضا في الشآء كالضبعة في النوق والحنآء في النعاج وهو شهوة الجماع يقال استحرمت الشاة وكل انثى من ذوات الظلف خاصة اذا اشتهت الفحل وهي شاة حرمى وشباه حرام وحرامى مثل عجال وعجالى كأنه لو قيل لمذكره لقيل حرمان وقال الاموى استحرمت الذئبة والكلبة اذا ارادت الفحل فيا للعجب ممن لا يتعجب
الجماع في النوم
٨ - احتشم قال في الصحاح واحتشمته واحتشمت منه بمعنى ولم يفسره وهي عبارة ديوان الادب وعبارة الأساس انا احتشمك واحتشم منك اى استحي وعبارة المصباح واحتشم اذا غضب واذا استحيا أيضا فجعله لازما ولذا يذكر فيه
١١ - احتم اهتم بالليل او لم ينم من الهم والعين ارقت من غير وجع وفيه غرابة وعبارة الصحاح واحتممت مثل اهتممت فلم يقيده بالليل
٩ - الاحتطام الكسر كما في مفاخر المقال
١٢ - اختصم القوم مثل تخاصموا
١٠ - اختتم اهمله المصنف رأسا وعبارة
١٣ - ادعم كافتعل اتكأ على الدعامة
١٤ - ادغم الحرف صار مدغما كما في مفاخر المقال وذكر في المتعدى
١٥ - ارتتم ذكره بعد قوله وارتمه عقدها في اصبعه فارتتم والضمير في عقدها يرجع الى الرتيمة لكن عبارة الأساس تفيد ان ارتتم ليس مطاوعا لارتم ونصها وارتتم شد الرتمة على اصبعه فيحتمل ان يقال ارتتم الرتيمة فيكون متعديا
١٦ - ارتجم الشيء ركب بعضه بعضا ومثله ارتكم
١٧ - ارتزم لم يذكره بخصوصه وانما قال وتركته بالمرتزم اى الزقته بالأرض
١٨ - ارتسم مطاوع رسم استعملته الحكماء كابن سينا وغيره وذكر في المتعدى
١٩ - ارتطم مطاوع رطمه في امر اى اوقعه فيه ثم قال وارتطم عليه الامر لم يقدر على الخروج منه والشيء ازدحم وتراكم ولو قال وارتكم لكان أولى وذكر أيضا متعديا
٢٠ - ارتكم الشيء مطاوع ركمه أي جمع
1 / 643
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾