تقدمه مفتعل الى ان قال وقال ابن الاعرابى سئل الدبيرى عن جرحه فقال ارقنى وجاء بالمفتعل اى جاء بامر عظيم فقيل له أتقوله في كل شيء قال نعم أقول جاء فلان بالمفتعل من الخطأ ثم أورد افتعل فلان حديثا اذا اختلقه وافتعل عليه كذبا وزورا
وفي ديوان الادب مر وهو يمتل امتلالا اى يعدو عدوا سهلا وذكر في المتعدى
٤٤ - اقتبل امره استأنفه والخطبة ارتجلها وهو مقتبل الشباب بالفتح لم يظهر فيه اثر كبر ونحوها عبارة الصحاح
٥٤ - انقبل مات وهو في الصحاح تنبل وذكر في المتعدى
٤٥ - اقتتله العشق قتله كما في الصحاح فان المصنف اقتصر على ذكر المجهول منه ويأتي أيضا لازما
٥٥ - انتجل الامر استبان ومضى وذكر أيضا متعديا
٤٦ - اقتصله قطعه مثل قصله ويأتي أيضا لازما
٥٦ - انتصل خرج نصله ولو قال انتصل السهم خرج نصله لكان أولى
٤٧ - الاقتعال تنحية القعال بالضم واستئصاله وفسره بانه نور العنب وشبهه او ما تناثر منه واقتعل السهم اذا لم يبره جيدا وهذا الحرف ليس في الصحاح
٥٧ - انتضلت الابل رمت بايديها في السير والقوم تفاخروا وعبارة التهذيب خرج القوم ينتضلون اذا استبقوا في رمى الأغراض وعبارة الصحاح وانتضل القوم وتناضلوا اى رموا للسبق ومنه قيل انتضلوا بالكلام والاشعار وذكر أيضا متعديا
٤٨ - اقتال الشيء واوى اختاره وعليهم حكم وعبارة الصحاح واقتال عليه تحكم وعداه بنفسه في اول حيث قل والائتيال الإصلاح والسياسة قال لبيد
٥٨ - انتفل منه تبرأ وانتفى وعبارة الصحاح انتفل من الشيء اى انتفى منه كأنه ابدال منه اه ونظير انتقر وانتقى واقتفر واقتفى وامثاله كثيرة وانتفل أيضا صلى النوافل وهذا الحرف ليس في الصحاح وذكر في المتعدى
(بصبوح صافية وجذب كرينة * بموتر تأتاله ابهامها)
٥٩ - انتقل مطاوع نقله اى حوله من موضع الى موضع ومن الغريب ان الجوهرى لم يذكره وانما قال والنقلة الاسم من الانتقال وذكر أيضا متعديا
وهو تفتعله من الت كما تقول تقتاله من قات اى تصلحه ابهامها وعبارة المحكم
٦٠ - اتحل تحلل واستثنى اصله او تحل وهذا الحرف لم اجده في الصحاح ولا التهذيب ولا المحكم ولا الأساس ولا اللسان لكن
1 / 638
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾