والمنتجع المنزل في طلب الكلأ وهو مفهوم من الفعل فلا حاجة اليه وانما ذكره الجوهرى لانه لم يذكر الفعل
مناعة فتمتع به وامتنع به وهو منيع وحقه ان يذكر هذا النعت بعد قوله مناعة وعلى كل فقد احسن كل الاحسان في تصريحه بان منع يأتى بمعنى حمى والجوهرى والمصنف لم يعرجا عليه وعبارة مفاخر المقال امتنع قوى
٤٣ - انتوعه قلعه مثل نزعه ثم قال بعد عدة اسطر وانتزع كف وامتنع واقتلع لازم متعد وهو جار على القاعدة المألوفة وهى ان انتزع اللازم مطاوع نزع وان كان الجوهرى قد جعله مطاوع انتزع حيث قال وانتزعت الشيء فانتزع اى اقتلعته فاقتلع وهو غير الصواب فكان ينبغى له ان يقول نزعت الشئ فانتزع وقد يكون انتزع متعديا مثل نزع وعندى ان بين الانتزاع والاقتلاع فرقا فانه يقال انتزع والاقتلاع فرقا فانه يقال انتزع الله الملك من يد الظالم ولا يقال اقتلع ويذكر في اللازم
٣٨ - انتخع السحاب فآء ما فيه من المطر وظاهره انه متعد وانتخع الرجل عن ارضه بعد
٤٤ - انتشع انتزع وانما اثبته هنا لغلة انتزع المتعدى على اللازم وهذا المعنى ليس في الصحاح وعبارة الاساس نشع الصبى الوجود وانشعه فانتسعه وسيأتى بسط الكلام عليه في نشغ
٣٩ - انتزع مطلوع نزع وذكر فى المتعدى
٤٥ - الانتقاع نحو النقيعة وهى كل جزور جزرت للضيافة وعبارة الصحاح انقعت والتقعت اى نحرت اه ثم قال بعد عدة اسطر وانتفع القومم نقيمة اى ذبحوا من الغنيمة شيئا قبل القسم ويذكر في اللازم
٤٠ - انتفع بالشئ كانه مطاوع نفع
٤٦ - الاتضاع ان تخفض رأس البعير حتى تضع قدمك على عنقه فتركب وهى عبارة
٤١ - انتق مطاوع انقع قال في المصباح انقعت الدوآء وغيره في المآء حتى انتقع وهو نقيع فعيل بمعنى مفعول وهذا البنآء غير صحيح في القاموس والصحاح وذكر ايضا متعديا
٤٢ - اتدع سكن واستقر مثل ودع كوضع وكرم ثم قال بعد عدة اسطر ورجل مندع صاحب دعة او يشكو عضوا وسائره صحيح واتدع نقار وهو عندى تكرار ومثله قوله ورجل متدع وعبارة بعضهم اتدع عاشر في دعة
٤٣ - اتزع مطاوع وزعه اى كفه
٤٤ - اتسع الظاهر من عبارة المصنف انه مطاوع وسع فانه قال وسعه توسيعا ضد ضيقه فتسع
٤٥ - اتضع ضد ارتفع مطاوع وضعه وذكر
1 / 611
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾