٢ - ايتض نفسه له استزادها له وابتض القوم استأصلهم وهذا الحرف ليس في الصحاح
٣ - اختفض أتحط مطاوع خفض والجارية خفضت أي ختنت وعبارة بعضهم ختنت نفسها وهو عندي الصواب وعبارة الجوهري وخفضت الجارية مثل ختنت الغلام
٣ - ابتاض القوم استأصلهم فابتيضوا وعبارة التهذيب ابتيض القوم إذا استبيحت بيضتهم وهي مفحصة عن أصل المعنى وابتاض أيضا لبس البيضة ولم يذكرها من قبل بهذا المعنى ونص عبارته والبيضة واحدة بيض الطائر ج بيوض وبيضات والحديد والحصية وحوزة كل شيء وساحة القوم وبيضة النهار بياضه وهو أذل من بيضة البلد من بيضة النعام التي تتركها وهو بيضة ابللد واحده الذي يجتمع إليه ويقبل قوله ضد وبيضة البلد الفقع وبيضة العق يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا يعود وبيضة الخدر جاريته أه فقصره الجمع على البيضة بالمعنى الأول أشرت إلى خلله في النقد الثالث وقوله ج بيوض وبيضات الأولى أن يقال جمع البيض بيوض وجمع البيضة بيضات كما هي عبارة المصباح وقوله من بيضة النعام التي تتركها حقه أن يقول أي من بيضة النعامة كما هي عبارة الصحاح وقوله الحديد لا نص فيه على أن المراد به المغفر فإنه ذكره مطلقا وعبارة الجوهري هنا قاصرة أيضا فإنه قال
٤ - ارتحض افتضح وهذا الحرف ليس في الصحاح
٥ - ارتكض اضطرب ومرتكض الماء موضع مجمد
٦ - ارتمضت الفرس به وثبت وزيد من كذا اشتد عليه واقلقه فقوله اشتد عليه يرجع إلى كذا وارتمض لفلان حدب له وارتمضت كبده فسدت وهي نحو عبارة الصحاح
٧ - ارتاض المهر صار مروضا ولو قال ارتاض المهر مطاوع راضه لكان أولى وعبارة الصحاح ارتاضت الناقة أيضا
٨ - اعترض صار وقت العرض راكبا وصار كالخشبة المعترضة في النهر وعن امرأته أصابه عارض من الجن أو من مرض يمنعه عن اتيانها والشيء دون الشيء حال والغرس في رسنه لم يستقم لقائد، وله يسهم أقبل به قبله فرماه به فقتله ولم يذكر اعترض عليه وعبارة بعضهم اعترض صار عريضا وذكر في المتعدى
٩ - ما اغتمضت عيناى أي ما نامتا وأتاني ذلك على اغتماض أي عفوا بلا تكلف
1 / 597
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾