٧ - اخترشه خرشه أي خدشه واخترش لعياله كسب لهم وطلب لهم الرزق وقد مرت نظائره في اجترش
١٣ - امتحش احترق مطاوع محشه
٨ - ارتهش جاء من معانيه الاصطلام والطعن وهما متعديان لكن الشارح أنكر الاصطلام كما تراه في وباقي معانيه في اللازم
١٤ - امتهش امتحش وذكر أيضا متعديا
٩ - اعترش الدابة ركبها والعنب علا على العريش وفلان أتخذ عريشا قلت في النسخو الناصرية وفي نسختي اعترش الدابة ركبها كاعترشها وفي عبارو الشارح كاعترسها بالسين المهملة قال وقد أهملها هناك واستدركنا عليه ولكن الذي صرح به أثمة اللغة اعترش الفحل الناقة إذا أبركها للضراب وقبل أكرهها للضراب ولم يذكروا الاعتراس بمعنى الركوب فتأمل وكذا قال الأزهري وابن سيده وغيرهما اعترس الدابة ولم يذكرا اعترش بهذا المعنى أصلا فقد خالف المصنف وأحال على ما لم يذكر وفي بعض النسخ كاعترشها وهو خطأ ظاهر انتهى قلت قوله وفي بعض النسخ وغالب النسخ مشكل وقوله واستدركنا عليه لم أجده في جملة ما استدركه
١٥ - انتأش بغنمه ظعن بها وذكر في المتعدي
١٠ - اعتش الطاشر اتخذ عشا واعتش امتار
١٦ - انتعش العائر نهض من عثرته وكأنه مطاوع نعشه وإن قيدوا معنى الثلاثي فإنهم فسروه برفعه وخصوه بالله تعالى
١٧ - انتغش الشيء تحرك من مكانه
١٨ - انتفشت الهرة ازبأرت كما في الصحاح وعبارة المصنف وأمة منتفشة الشعر شعثاء وارنبه منتفشة منبسطة على الوجه وتنفشت لهرة ازبأرت
١٩ - انتفش مطاوع نقش ذكره المصنف في دبب حيث قال فينتقش فيه هذا كافر وذكر في المتعدى
٢٠ - اهتبش ذكره المصنف هنا لازما ونص عبارته هبشه أصابه وهبش تهبيشا وتهبش واهتبش كجمع وتجمع واجتمع غير أن ابن سيده اقتصر على ذكره متعديا بقوله واهتبشته وتهبشته جمعته فجعل تهتبش أيضا متعديا وكذلك الجوهري أورده متعديا ولم يذكر اهتبش لا لازما ولا متعديا وذكر في المتعدى
٢١ - هتش الكلب كعنى فاعتتش أي حرّش فاحترس خاص بالكلب أو السباع وفي كلامه هذا عيبان الأول أنه قال كعنى مع أن فعله المعلوم وارد قال ابن سيده في المحكم هتش الكلب والسبع بهتشه
1 / 592
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾