١٠ - ارتأس زيدا شغله وأصله أخذ بالرقبة وخفضها إلى الأرض وعبار العباب ارتأسنى فلان واعتكسنى واعترسنى شغلني وأصله أخذ بالرقبة ومثلها عبارة اللسان وزاد على أن قال وارتأس الشيء ركب رأسه وهذا الحرف ليس في الصحاح ويأتي أيضا لازما
بعضه بعضا وهذه المادة ليست في الصحاح
١١ - ارتكس قال في التهذيب اهتقعه واهتتعه واختضعه وارتكسه إذا تعقله وأبعده عن بلوغ الشرف والخير وعبارة العباب واللسان في رأس ارتكسني شغلني ويأتي أيضا لازما
١٣ - اعترسوا عنه تفرقوا هذه عبارة المصنف عن الليث وأنكره الأزهري كما في العباب فاضره لو قال مثله وذكر أيضا متعديا
١٢ - اعترس الفحل الناقة إذا أكرهها على البروك واعترسنى شغلني كلاهما عن العباب واعترس الدابة وسيأتي ببانه مفصلا في اعترش ويذكر في اللازم
١٤ - اعتفس القوم اضطربوا وصوابه اصطرعوا
١٣ - اعتس طلب وعبارة الشارح فيما استدركه عليه اعتس الناقة طلب لبنها واعتس بلد كذا وطئه فعرف خبره كاقتسه واحتسه واهتمه واحتشه
١٥ - اعتكس الشيء انعكس وعبارة المصنف بالعكس وذكر في المتعدى
١٤ - اعتكس أي اتخذ العكيس وهو أن يصب لبن على مرق كما في الصحاح واعتكسنى شغلني كما تقدم في رأس ويأتي أيضا لازما
١٦ - اغتمس في الماء مثل انغمس مطاوع غمسه هكذا قيده الجوهرى بالماء وعبارة المصنف تفيد الاطلاق فإنه قال الغميس من النبات الغمير والأجمة وكل متلف يغتمس فيه أو يستخفي وحقه أي يستخفي إلى أن قال واغتمست غمسا غمست يدها خضانا مستويا من غير تصوير
١٥ - افترسه صاده هذه عبارته وهي قاصر جدا فقد قال في الصحاح فرس الأسد فريسته يفرسها فرسا إذا
١٧ - افتاس باييه ذكر في المتعدى
١٨ - التبس عليه الأمر اختلط واشتبهه
١٩ - امترس بالشيء احتك به
٢٠ - الامتعاس تمكين الاست من الأرض وتحريكها عليها كما يمعس الأديم وظاهره أنه متعد لكن صاحب المحكم ذكره لازما ونص عبارته امتعس تحرك وامتعس العرفج إذا امتلأ أجوافه حتى يسود ومثلها عبارة اللسان فلم يذكرا الاست
٢١ - انتكست وقع على رأسه مطاوع نكسه وقد مر انتكت بمعناه ٢٢ اتأس يئس
1 / 589
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾