٢٧ - اعتكده لزمه كعكد به وهو لا يبعد عن معنى اعتقد
من المتعدي كأن تقول مثلا فلان يتعد ما تعده
٢٨ - اعتمد قصده ويعدى أيضا باللم والى وإذا عدى بعلى كان معناه توكل واعتمد لية ركب يسرى فيها وهذا المعنى في اعتمد ولعل اعتمد تصحيف
٣٩ - انقدت النار مطاوع أوقدها مثل ألهبها فالتهب
٢٩ - اعتاده انتابه واعتاد الشيء جعله من عادته
ــ
٣٠ - اعتهد تفقده مثل تعاهده
٣٩ - (انتهى افتعل اللازم)
٣١ - اغتمد الليل دخل فيه وعبارة الصحاج اغتمد الليل دخل فيه كأنه صار كالفمد له كما يقال ادرع الليل وعبارة الأساس اغتمد الليل جعله له غمدا
﴿تابع افتعل المتعدي﴾
٣٢ - افتاد اللحم في النار شواه مثل فأده وافتأدوا أوقدوا نارا ولو قال وافتأدوا النار أوقدها لكان أولى
اخت فتبكيه ولا أم فتفتقده قال وفي المفردات للراغب التفقد تعرف فقدان الشيء والتعهد تعرف العهد المتقدم ووافقه كثير من أهل الغة ومنهم من استعمل كلا منهما في محل الآخر وفي حديث عائشة ﵂ افتقدت رسول الله ﷺ ليلة أي لم اجده ويقال ما افتقدته منذ افتقدته أي ما تفقدته منذ فقدته كذا في البصائر (للمصنف)
٣٣ - افتصد شق العرق مثل فصد والأولى أن يقال افتصد العرق شقه
٣٥ - اقتئدة قطعه
٣٤ - افتقده طلبه عند فيبته كتفقده وعبارة الصحاح فقدت الشيء افقده فقدا وفقدانا وفقدانا وكذلك الافتقاد وتفقدته أي طلبته عند غيبته وعبارة المصباح فقدته فقدا من باب ضرب وفقدانا عدمته فهو مفقود وفقيد وافتقدته مثله وتفقدته طالبته عند غيبته اه فظهر أن افتقد مثل فقد لا مثل تفقد خلافا لما قاله المصنف لكن الشارح اثبت ما رواه فإنه قال فلا
٣٦ - اقتد قطعه أو شقه طولا مثل قده ومنه اقتد الأمر أي دبرها وميزها
٣٧ - اقتعد اتخذ قعودا من الإبل وعبارة الأساس ما اقتعده الا لؤم عنصره واقتعد الدابة ابتذله بالركوب
٣٨ - اقتلد غرف نقله الصغاني
٣٩ - اقتاد مثل قاده ويأتي أيضا لازما
٤٠ - اكتده طلب منه الكد مثل كده ولو قال جمله على الكد لكان أولى وعبارة
1 / 563
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾