ايضا بالمعنيين وصاحب اللسان ذكر ازداد فلتة وفسره بطلب الزيادة
ذلك في الجدب ولقي رجل جاريه تبكي فقال لها مالك نريد أن نعتقد
١٧ - استادوا بني فلان قتلوا سيدهم أو اسروا أو خطبوا إليه وفي اللسان استاد فلان في بني فلان إذا تزوج سيدة سيدة من عقائلهم
٢٤ - اعتقد الشيء صلب واشتد كما في الصحاح وكأنه مطاوع عقد وذكر مطاوع عقد وذكر في المتعدى
١٨ - الاصطعاد الصعود وعدى ابن سيده صعد بنفسه وبفي ولهذا اثبته في الموضعين وكذلك ارتقى يتعدى بنفسه وبالحروف
٢٥ - اعتمد عليه اتكل وذكر أيضا متعديا بنفسه
١٩ - اصطاده مثل صاده والمصطاد من اسمآء الأسد
٢٦ - افند فنى من الفند وهو الهرم كما في الشارح
٢٠ - اضطهده ظلمه وقهره مثل ضهده كما في الشارح فإن المصنف أورده على أفعل والمضطهد الأسد
٢٧ - اقتصد في النفقة ضد أسرف مثل قصد
٢١ - اطرده بالتشديد مثل طرده كما في الشارح ونص عبارته طرده وطرده وكذلك اطرده قال طريح *امست تصفقها الجنوب وأصبحت* زرقاء تطرد القذى بحباب* وهو مما فات المصنف والجوهري وفي المحكم في خزز واختز البعير اطرده من بين الإبل ويأتي أيضا لازما
٢٨ - اقتادت الدابة مثل انقادت وذكر أيضا متعديا
٢٢ - اعتبده اتخذه عبدا
٢٩ - اكتد امسك مثل أكدّ وهل يتعدى بالباء أو بعن فيه نظر وذكر أيضا متعديا
٢٣ - اعتد قال في اللسان واعداد الشيء واعتداده واستعداده وتعداده احضاره ومثله في المحكم وقال أيضا قال ابن دريد
٣٠ - التبد الورق تلبدت (كذا) والشجرة كثرت أوراقها وعبارة الصحاح في المعنى الأول والتبد الورق أي تبلد بعضه على بعض
٣١ - التحد إليه مال كالحد والملتحد الملجأ ذكر المعنى الأول في أول المادة والمعنى الثاني في آخرها
٣٢ - ما له عنه ملتد أي بد والند عنه زاغ وكان حقه أن يقدم الفعل على ملتد وذكر أيضا متعديا
1 / 561
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾