الاصطباح ولا أدري لتعبيرهما بالغداة دون الصباح وجها وقولهما اصطبح شرب الصبوح لا يفيد فائدة قطعية أنه متعد ولكن غيرهما صرح به قال ابن سيده في المحكم الصبوح ما اصطبح وقال الأزهري في التهذيب قال أبو الهيثم الصبوح اللبن يصطبح اه وقال الشاعر
في الشارح
*واصطبح المآء القراح وأكتفى*
٨ - ارتنح سكرا أو غيره مثل ترنح
*إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم*
٩ - ارتاح للشيء نشط وارتاح الله له انفذه من البلية وعبارة الجوهري ارتاح الله لفلام أي ﵀ والمرتاح الخامس من خيل الحلبة وذكر في المتعدى
اه والمزلج الملزق بالقوم وليس منهم كما في الصحاح ويأتي أيضا لازما
١٠ - لك عنه مشتدح مثل لك عنه مرتدح
٧ - اضطرح ذكر منه اسم المفعول بقوله وشيء مضطرح أي مرمي في ناحية وهو قريب من معنى مطرح
١١ - اصطبح اسرج وذكر في المتعدى
٨ - اطرحه بالتشديد مثل طرحه
١٢ - اصطلحوا بمعنى تصالحوا ويقال أيضا اصتلحوا على الأصل واصطلحوا على الشيء تواطأوا عليه وهو مما فات المصنف والجوهري وصاحب المصباح
٩ - اطفج طفاحة القدر وهي زبدها أخذها
١٣ - افتضح مطاوع فضح
١٠ - افتتح مثل فتح
١٤ - اقتمح البر صار نضيجا ولو قال اقتمح القمح نضج لكان أولى وذكر في المتعدى
١١ - اقتدح الزند رام الايرآء به واقتدح المرق غرفة والامر دبره
١٥ - اكتدح لعياله مثل كدح
١٢ - اقترح الكلام ارتجله والشيء استنبطه من غير سماع واقترح أيضا اختار واجتبى وابتدع وركب البعير قبل أن يركب وعبارة الجوهري اقترحت عليه شيئا إذا سألته أياه من غير روية
١٦ - التاح عطش والملتاح المتغير ولو قال التاح عطش وتغير لكان أولى
١٣ - اقتمح البر استفه مثل قمحه ثم قال في آخر المادة واقتمح النبيذ شربه ولعل البر والنبيذ مثال ويأتي أيضا لا زما
١٧ - امتدحت الأرض والخاصرة اتسعتا وذكر في المتعدى
١٨ - امتطح الوادي ارتفع وكثر ماؤه
١٩ - لي عن هذا الأمر منتدح أي سعة ولو قال انتدح اتسع مثل امتدح لكان أولى وفي المحكم انتدحت الغنم انتشرت
٢٠ - هو بمنتزح من كذا ببعد وعبارة الجوهري وتقول أنت بمنتزح من كذا أي
1 / 554
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾