بالقطع أو انتراع الشجر من أصله وعبارة المحكم وفي التنزيل احتثت من فوق الأرض ما لها من قرار فسرت بأنها المنتزعة المقتلعة فالعجب أن المصنف أهمله مع ذكره بحر المجتث
وهو يقرب من ضبط لفظا ومعنى
٥ - اجتدث اتخذ جدثا أي قبرا
٧ - اعتلث ذكر المصنف منه اسم الفاعل وفسره بأنه المنسوب إلى غير أبيه كالعلث ككتف وهو من معنى الخلط وذكر في المتعدى
٦ - احتثه مثل حثه ويأتي أيضا لازما
٨ - اعتلث الزند لم يور كغلث كفرح وذكر في المتعدى
٧ - احترث مثل حرث كما في الصحاح والمصنف لم يذكر سوى حرث
٩ - ما اكترث له ما بالى به قال الشارح وفي النهاية الأصل فيه أن لا يستعمل إلا في النفي وشذ استعماله في الاثبات كما في بعض الأحاديث وقال بعض اللغويين اكترث كالتفت وزنا ومعنى وفي العناية الاكتراث الاعتنآء. قلت أصل معنى الاكترث من قولهم كرثه الامر إذا اثقله وشق عليه وغمه فعنى ما اكترث له ما اغتم له
٨ - اختث احتشم واحتشم يأتي لازما ومتعديا ولذا ذكرته في الموضعين وهذا الحرف ليس في اللسان
١٠ - التاث من اللوث اختلط والتف وابطأ وعبارة العباب التاث البعير سمن والتاث أيضا أبطأ والالتياث الاختلاط والالتفات والتاث برأس القلم شعرة (أي تعلقت به) ويأتي أيضا متعديا
٩ - اختنث السقاء كره إلى خارج ليشرب منه مثل خنثه
١١ - التهث اخرج لسانه تعباأو عطشا أو اعيآء
١٠ - ارتث ناقة له نحرها من الهزال ويأتي أيضا مبنيا للمجهول
١١ - ارتفث الصبي أمه رضعها مثل رغثها
١٢ - اضطغثه احتطبه ولعل الأولى أن يقال جمعه أو خلطه وهذا الحرف ليس في اللسان
١٣ - اعتثه عرق سواء أي تعقله أن يبلغ الخير
١٤ - اعتلث زندا أخذف من شجر لا يدري أيوى أم لا وعبارة المحكم واللسان اتلث الشيء خلطه مثل علثه وهو أصل المعنى وعبارة الشارح وفلان يعتلث الزناد إذا لم يتخير منكحه فهو مخلوط والغين
١٢ - الانتباث التقليص على الأرض حالهه القعود وقال في قلص قلصت الناقة تقليصا استمرت فلم يظهر لتفسير الانتباث
1 / 549
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾