من يقلب تآء افتعل ثآء فيجعلها من لفظ الفآء قبلها فيقول اثنى واثرد واثأر كما قال بعضهم في ادكر اذكر وفي اصطلحوا اصتلحوا. فقد رأيت اختلاف ائمة اللغة في افتعل فلا غرو أن أقول أني وجدته أصعب سائر الأفعال منالا وأكترها التباسا وقلبا واعلالا ولك أن تقول أكثرها معاني وعددا وأحوالا وهذا أوان الشروع في إيراد المتعدي واللازم منه مرتبا على حروف الهجاء وجل اعتمادي في ذلك على رواية المصنف ولم تصدر لاستقرآء ما فات الجوهري منه
باب الهمزة
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - ابتدأ الشيء فعله قبل غيره ويأتي أيضا مقترنا بالباء.
١ - ابتدأ بالشيء مثل ابتدأه.
٢ - اجتشأ فلان البلاد واجتشأته لم توافقه وعبارة الصحاح واجتشأتني البلاد واجتشأتها إذا لم توافقك وهي أفصح.
٢ - ابتهأ به انس مثل بهاء به وعبارة اللسان ابتهأت بالشيء أنست وأحببت قربه واقتصر الجوهري على ذكر الثلاثي وخصه بالرجل.
٣ - اجتفأ الشيء قلعه مثل جفأه.
٣ - اجترأ على الشيء مثل ما تجرأ عليه.
٤ - احتضأ النار فتحها لتلتهب مثل حضأها.
٤ - اجترأ بالشيء اكتفى مثل تجزأ به.
٥ - احتكأ العقدة شدها مثل حكأها وحكاها واحكاها.
٥ - احتشأ لبس المحشأ لكسآء يؤثزر به ذكره المصنف في عبأ ويحتمل أنه متعد قياسا على اغتل غلالة وافترى فروا واكتسى ثوبا ونظائرها.
٦ - اختبأ ستره مثل خبأه ثم قال في آخر المادة وختبأ له خبيئا عمى له شيئا ثم سأله عنه وفي نسخ مصر والشارح خبئا ومن الغريب قول الشارح بعد هذه الفقرة جآء بالاختبآء متعديا وهو صحيح ومنه حديث عثمان بن عفان ﵁ الخ فهلا تذكر أن افتعل يأتي متعديا عندما اعترض على المصنف في ماجة قحش كما سبق ذكره وفي اللسان وفي حديث عثمان اختبأت عند
٦ - اختبأ منه استتر كما في الصحاح وذكر في المتعدي.
٧ - اختبأ منه استتر أو تغير لونه واختبأ له ختله وهو من المعنى الأول وذكر في المتعدي.
٨ - ادفأ به مثل استدفأ وهنا زل قلم الشارح فقال اصله اتدفأ فابدل وأدغم وصوابه
1 / 536
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾