عنه. وبعده ومسك وار رفيع جدا. الصواب فيع جيد كما فى نص النوادر. فى وشى اوشى فى الشئ عمله وفى الدراهم اخذ منها. الصواب اسقاط فى الظرفية لانه يال اوشى الشئ عمله وفى بعض النسخ عمله وهو سهو. فى ولى واستولى على الامر بلغ النهاية. الصواب على الامد. وبعده تخطئة فى الواو لانه قال ويقال وو ثنائية وانما يقال فيها ووو بثلاث واوات. فى هدى والمهدى الاناء يهدى فيه والمرأة الكثيرة الاهداء. الصواب انها مهدآء بالكسر والمد. وبعده وما اهدى الى مكة كالهدى فيهما. قوله فيهما لا يظهر له وجه ولعله سقط من العبارة قوله والرجل ذو الحرمة قبل قوله كالهدى فانه روى فيه التخفيف والتشديد وبقى النظر فى قول المصنف فى اول المادة الهدى الرشاد والدلالة ويذكر اذا حقه ان يقول الارشاد ويؤنث وقد تقدم ذكره. فى هذو هذوت السيف هذذته. الصواب بالسيف وقد سبق له فى الهمزة هذأه بالسيف قطعه قطعا اوحى من الهذ. فى هفا الهفوة المء الخفيف. الصواب المر الخفيف. وبعده خطأه فى هقى بمعنى هذى فان المصنف كتبها بالالف وهى يائية فحقها ان تكتب بالياء. اليد الكف والقدرة والاستلام. صوابه الاستسلام. فى تعيرف ذو فى باب الالف وجاء من ذى نفسه ومن ذات نفسه اى طبعا. قوله طبعا كذا فى النسخ وصوابه اى طبعا بتشديد الياء كسيد. هذا ما عدا غلطة فى اسماء الاعلام والاماكن والبقاع وهو كثير جدا
(فصل)
(من المجلد الرابع من كتاب طراز اللغة للسيد على خان صاحب كتاب السلافة)
(وكتاب انوار الربيع فى علم البديع وغير ذلك من المصنفات الجليلة)
(رحمه الله تعالى)
(وهذا النموذج تفضل على به احد ائمه اللغة من العرب فى طهران)
(من باب الرآء)
اب ر والابار كسحاب الاسر معرب ومنه اشياف الابار وهو دوآء للعين وقضية عبارة الفيروز ابادى انه ككتان وهو غلط قال عدى بن الرقاع * ذهب يباه بآنك وابار * وذكر هنا الآبار من كور واسط وآبار الاعراب لموضع بين الاجفر وفيد وهو غلط صريح لأنهما
1 / 498
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾