الحد وعلى هذه الجملة والاجمال لا يتجاوزه الى تفاصيل الاحوال ، اما الاستدلال عليه كما قد يقل ، بأنه ممكن عقلا وقد أخبر به الصادق الامين فيجب تصديقه فهو دليل لا مناعة فيه لدفع الاشكال فان المانع يمنع الصغرى ويدعى أنه ممتنع عقلا اما لاستحالة أعادة المعدوم أو لغير ذلك من المحاذير المعروفة وحينئذ ، فاذا ورد ما يدل عليه بظاهر الشرع فاللازم تأويله كي لا يعارض النقل دليل العقل كما في سائر الظواهر القرآنية مثل يد الله فوق أيديهم والرحمن على العرش الى كثير من امثالها مما هو ظاهر في التجسيم المستحيل عقلا اذا أليس الاسد والاسعد للانسان القناعة بالسنة والقرآن وترك البحث والتعمق وطلب التفصيل في كل ما هو من هذا القبيل ؟ ولعل هذا المراد من الكلمة المأثورة (1) «
** عليكم بدين العجائز
ولكن روى الديلمي مرفوعا اذا كان في آخر الزمان واختلفت الاهواء فعليكم بدين اهل البادية والنساء قفوا على ظواهر الشريعة واياكم التعمق الى المعاني الدقيقة اي فانه ليس هناك من يفهمها انتهى.
Sayfa 331