539

Cana Dani

الجنى الداني في حروف المعاني

Soruşturmacı

د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وذلك لا يصح، لأن ما قبلها منفي في نحو ما سرت، ومشكوك في وقوعه في نحو أسرت فيلزم وقوع المسبب مع نفي السبب، أو الشك فيه.
وأجاز الأخفش الرفع في نحو: ما سرت حتى أدخل المدينة. فقيل: هي مسألة خلاف بينه وبين سيبويه. وقيل: إنما أجازه على أن يكون أصل الكلام واجبًا، ثم أدخلت أداة النفي على الكلام، بأسره. فنفيت أن يكون عنك سير كان عنه دخول. قال ابن عصفور: وهذا الذي قاله جيد، وينبغي ألا يعد خلافًا.
القسم الخامس: حتى التي بمعنى الفاء اعلم أنه قد تقدم، آنفًا، حتى إذا رفع المضارع بعدها لكونه حالًا، أو مؤولًا به، فهي كالفاء في إفادة معنى السببية. وتصلح الفاء في موضعها، ولكنها مع ذلك حرف ابتداء، لا حرف عطف، لأن حتى العاطفة لا تعطف الجمل عند الجمهور.
وذهب أبو الحسن إلى أنها إذا كانت بمعنى الفاء فهي عاطفة،

1 / 557