١١١٧ - أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو يَعْلَى الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ:
[البحر البسيط]
إِذَا تَشَاجَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي خَبَرٍ ... فَلْيَطْلُبِ الْبَعْضُ مِنْ بَعْضٍ أُصُولَهُمُ
إِخْرَاجُكَ الْأَصْلَ فِعْلُ الصَّالِحِينَ فَإِنْ ... لَمْ تُخْرِجِ الْأَصْلَ لَمْ تَسْلَكْ سَبِيلَهُمُ
فَاصْدَعْ بِحَقٍّ وَلَا تَأْبَى نَصِيحَتَهُمْ ... وَاخْرِجْ أُصُولَكَ إِنَّ الْفَرَعَ مُتَّهَمُ
١١١٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: " وَكَانَ رُبَّمَا غَلَّطَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ فَيُخْرِجُ أَبُو بَكْرٍ أَصْلَهُ فَيَطْرَحُهُ إِلَى الْحَاضِرِينَ وَيَقُولُ - وَالْأَبْيَاتُ لَهُ -:
[البحر الوافر]
عَلَى الْكَذَّابِ لَعْنَةُ مَنْ تَعَالَى ... وَخِزْيٌ دَائِمٌ أَبَدًا يَزِيدُ
فَإِنْ قَالَ الْمُزَوِّرُ مَا كَذَبْنَا ... فَهَاتِ الْأَصْلَ رِمًّا لَا جَدِيدُ
فَفِيهِ إِنْ أَتَيْتَ بِهِ بَيَانٌ ... وَإِلَّا أَنْتَ كَذَّابٌ عَمِيدٌ
وَقُلْتُ لِصَاحِبِي اهْجُرْهُ مَلِيًّا ... فَعَنْ رَسْمِ ابْنِ حَنْبَلٍ لَا مَحِيدُ
إِذَا مَا كَانَ سِلْكُكَ حَنْبَلِيًا فَبَورِكَ ... نَظْمُ سِلْكِكَ يَا سَعِيدُ
١١١٩ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٤٠⦘ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا أَزْهَرُ، نا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي» قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ فَقَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ بَلَى فِيهِ قَالَ: " لَا قُلْتُ إِنَّ أَزْهَرَ حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَزْهَرَ جَاءَ بِكِتَابِهِ لَيْسَ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ فَاخْتَلَفْتُ إِلَى أَزْهَرَ قَرِيبًا مِنْ شَهْرٍ لَيَنْظُرَ فِيهِ فَنَظَرَ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَمْ أَجِدْهُ إِلَّا عَنْ عُبَيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَجِبُ عَلَى الْمُحَدِّثِ الرُّجُوعُ عَمَّا رَوَاهُ إِذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهِ فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ كَانَ آثِمًا وَعَلَى الطَّالِبِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الِاحْتِجَاجِ بِهِ