٩٩٠ - أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ مَكِّيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْحَرِيرِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَفِيفٍ الدَّرَّاجُ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْرَوَانِيُّ، نا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِسْمَاعُ الْأَصَمِّ صَدَقَةٌ»
٩٩١ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْهَمَذَانِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْهَمَذَانِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: " أَتَى رَجُلٌ الْأَعْمَشَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: زِدْنِي فِي السَّمَاعِ فَإِنِّي أَصَمُّ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوَّلُ طَالِعٍ، فَطَلَعَ رَقَبَةُ بْنُ مَسْقَلَةَ فَأَخْبَرَاهُ الْقِصَّةَ، فَقَالَ لِلْأَعْمَشِ: عَلَيْكَ أَنْ تُزِيدَهُ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ تَقْدِرُ أَنْ تَزِيدَ فِي صَوْتِكَ، وَهُوَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ فِي سَمْعِهِ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «صَدَقْتَ»
جُلُوسُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَنَحْوِهِ إِذَا كَثُرَ عَدَدُ مَنْ يَحْضُرُ لِلْسَمَاعِ، وَكَانُوا بِحَيْثُ لَا يَبْلُغُهُمْ صَوْتُ الرَّاوِي وَلَا يَرَوْنَهُ، اسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى مِنْبَرٍ أَوْ غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدُوَ لِلْجَمَاعَةِ وَجْهُهُ وَيَبْلُغَهُمْ صَوْتُهُ
٩٩٢ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ الْقَيْسِيِّ، قَالَ: «قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، فَإِذَا كَثَرُوا صَعِدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِهِ فَحَدَّثَهُمْ مِنْهُ»