388

Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

ورعه ولا يتكلم في علم باطن ينقضه عليه كتاب ولا سنة، ولا تحمله الكرامات على هنك أستار محارم الله.

وقال: من علامة المعرفة بالله تعالى القيام بحقوقه، وإيثاره فيما أمكنت فيه القدرة(1) وحسن الخلق وكف الأذى عن الناس، واحتمال الأذى بلا حقد ولا مكافأة. ومن علامات الاستدراج العمى عن عيوب النفس وقال: خير الرزق ما سلم من الآثام في الاكتساب والمذلة والخضوع في السؤال والغش في الصناعة آلة المعاصي، ومعاملة الظلمة، وأحسن الأشياء خمسة، البكاء على الذنوب واصلاح العيوب، وطاعة علام الغيوب، وجلو الرين من القلوب، وأن لا تكون لما تهوى ركوب.

وقال: خمسة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها، الخوف من الله تعالى وحده والرجاء لله وحده والحب لله وحده، والحياء من الله وحده، والأنس بالله وحده، وقال: لن يؤمن الرجل حتى يؤثر دينه على شهوته، ولان يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه وقال: المغبون من فنيت أيامه في التسويف، والمفبوط من تمنى الصالحون مقامه.

وقال: قلوب المقربين معلقة بالسوابق، وقلوب الأبرار معلقة بالخواتيم، هؤلاء يقولون بماذا يختم لنا، وأولنك يقولون بماذا سبق لتا؟

اال ومن استعمل التسويف طال حزنه يوم القيامة.

وقال: لو أن رجلا دخل بستانا فيه جميع ما خلق الله تعالى من الأطيار يخاطبه كل طير فيها بلغة ويقول السلام عليك يا ولي الله ثم سكنت نفسه إلى ذلك لكان في يد نفسه أسيرا.

(1) في طبقات السلمي ص53: القيام بحقوق الله، وإيثاره على النف، نيسأ أمكنت فيه القدرة، وما بعدها مني ص53 . 54.

Sayfa 388