935

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٩٦٢ - (٢) خرَّج عَنِ الْمِسْوَرِ (١) بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ قَالا: خَرَجَ النبِيُّ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيبيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتى إذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيفَةِ قَلَّدَ النبِيُّ ﷺ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ (٢) (٣). لم يخرج مسلم عن المسور ومروان في هذا شيئًا.
١٩٦٣ - (٣) مسلم. عَن أَبي حَسَّان الأَعْرَج قَال: قَال رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيمِ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا هَذِه (٤) الْفُتْيَا التي قَدْ تَشَغفَتْ (٥) أَوْ تَشَغبَتْ بالناسِ (٦)، أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيتِ فَقَدْ حَلَّ؟ فَقال: سُنةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ وَإِنْ رَغِمْتُمْ (٧) (٨).
١٩٦٤ - (٤) وعَنْهُ، قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ (٩) بِهِ الناس (١٠) مَنْ طَافَ بالْبَيتِ فَقَدْ حَلَّ الطوَافُ عُمْرَةٌ؟ فَقَال: سُنةُ نَبِيّكُمْ ﷺ وَإِنْ رَغَمْتُمْ (٧) (١١).
١٩٦٥ - (٥) وعَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَن عَطَاءٍ قَال: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لا يَطوفُ بِالْبَيتِ حَاجٌّ وَلا غَيرُ حَاج إلا حَلَّ. قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مِنْ أَينَ يَقُولُ (١٢) ذَلِكَ؟ قال: مِنْ قَوْلِ الله ﷿ ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيتِ الْعَتِيقِ﴾ (١٣) قُلْتُ:

(١) في (أ): "مسور".
(٢) في (ج): "بعمرة".
(٣) البخاري (٣/ ٥٤٢ رقم ١٦٩٤)، وانظر (١٨١١، ٢٧١١، ٢٧٣١، ٤١٥٧، ٤١٧٨، ٤١٨٠).
(٤) في هامش (ج): "هذا" وفوقها "خ".
(٥) "قد تشغفت": علقت بالقلوب وشغفوا بها.
(٦) "تشغبت بالناس" خلطت عليهم أمرهم.
(٧) في (ج): "زعمتم".
(٨) مسلم (٢/ ٩١٢ رقم ١٢٤٤).
(٩) "قد تفشغ": انتشر وفشا بين الناس.
(١٠) في (ج): "للناس"، وفي مسلم "بالناس".
(١١) انظر الحديث الذي قبله.
(١٢) في (أ): "تقول".
(١٣) سورة الحج، الآية (٣٣).

2 / 263