723

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأخُذُ بلِهْزِمَتِهِ يَعْنِي بِشِدْقَيهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلا ﴿لا يَحْسِبَنَّ الذِينَ يَبْخَلُونَ﴾) (١). الآيةَ (٢). وزاد في طريق آخر (٣): والله لَنْ يَزَال يَطْلُبُهُ حَتى يَبْسُطَ يَدَهُ (٤) فيلْقِمَهَا فَاهُ، وَقَال رَسُولُ الله ﷺ: إِذَا مَا رَبُّ النعَمِ لَمْ يُعْطِ حَقهَا تُسَقطُ عَلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا. ذكر هذه الزيادة في كتاب الحيل. وقد تقدم معناه (٥) لمسلم ﵀ في حديث طويل (٦)، وحديثه (٧): "كنز أحدكم "ذُكِر (٨) في التفسير.
١٤٩١ - (٢٦) مسلم. عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله قَال: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: إِن نَاسًا مِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٩) يَأتُونَنَا فَيَظلمُونَنَا قَال: فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ). قَال جَريرٌ: مَا صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ إِلا وَهُوَ عَنِّي رَاضٍ (١٠). لم يخرج البخاري هذا الحديث. وخرَّجه أبو داود، وزاد فيه: قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وإِن ظَلَمُونَا قَال: "وإِن ظُلِمْتُم" (١١).

(١) سورة آل عمران، آية (١٨٠).
(٢) انظر الحديث الذي قبله.
(٣) (ج): "أخرى".
(٤) في (ج): "يديه".
(٥) (ج): "معناها".
(٦) هو الحديث رقم (١٩) من هذا الباب.
(٧) أي حديث البخاري، وهو في كتاب التفسير، باب ﴿والذين يكنزون الذهب ...﴾.
(٨) في (ج): "ذكره".
(٩) "المصدقين" هم السعاة العاملون على الصدقات.
(١٠) مسلم (٢/ ٦٨٥ - ٦٨٦ رقم ٩٨٩).
(١١) "سنن أبي داود" (٢/ ٢٤٦ رقم ١٥٨٩) كتاب الزكاة، باب رضا المصدق.

2 / 51