701

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

وَسَطَهَا (١).
١٤٤٤ - (٧٤) وعَنْه قَال: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ غُلامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلا أَنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي، وَقَدْ صَليتُ وَرَاءَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيهَا رَسُولُ الله ﷺ فِي الصَّلاةِ (٢) وَسَطَهَا (٣). لم يذكر البُخَارِي قول سمرة في الحفظ وامتناعه من القول.
١٤٤٥ - (٧٥) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: صَلى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاح، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ (٤) فَعَقَلَهُ رَجُلٌ (٥) فَرَكِبَهُ، فَجَعَلَ يَتَوَقصُ (٦) بِهِ وَنَحْنُ نَتبِعُهُ نَسْعَى خَلْفَهُ. قَال: فَقَال رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ النبِيَّ ﷺ قَال: (كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلقٍ أَوْ مُدَلى فِي الْجَنةِ لابْنِ الدَّحْدَاح). أَوْ قَال شُعْبَةُ: لأَبِي الدَّحْدَاح (٧). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
١٤٤٦ - (٧٦) وذكر البُخَارِي عَنْ أَنَسٍ قَال: شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ الله ﷺ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيتُ عَينَيهِ تَدْمَعَانِ. فَقَال: (هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَد لَمْ يُقَارِفِ الليلَةَ). فَقَال أبو طَلْحَةَ: أَنَا. قَال: (فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا). قَال: فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا. قَال فُلَيحُ بْنِ سُلَيمان: أُرَاهُ يَعْنِي الذنْب (٨) (٩)، وقَال

(١) مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٩٦٤)، البخاري (١/ ٤٢٩ رقم ٣٣٢)، وانظر (١٣٣١ و١٣٣٢).
(٢) في (ج): "للصلاة".
(٣) انظر الحديث الذي قبله.
(٤) "عري": لا سرج عليه.
(٥) "فعقله رجل" أي: أمسكه له.
(٦) "يتوقص": يتوثب.
(٧) مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٥).
(٨) "يعني الذنب" هذا تفسير فليح لقوله: "يقارف"، والأولى أن المراد: يجامع أهله؛ لرواية: "لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة".
(٩) البخاري (٣/ ٢٠٨ رقم ١٣٤٢)، وأصل الحديث هو (١٢٨٥).

2 / 29