684

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٣٩٤ - (٢٤) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالت: لَمَّا جَاءَ رَسُولَ الله ﷺ قَتْلُ زَيدِ بْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ قَالتْ: وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ الْبَابِ شَقِّ الْبَابِ، فَأَتَاهُ رَجل فَقَال: يَا رَسُولَ الله إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ، وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ فَيَنْهَاهُنَّ فَذَهَبَ، فَأَتَاهُ فَذَكَرَ أَنهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ، فَأَمَرَهُ الثانِيَةَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَال: وَاللهِ لَقَدْ غَلَبْنَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالتْ: فَزَعَمَتْ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: (اذْهَبْ فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ الترَابِ). قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْت: أَرْغَمَ الله أَنْفَكَ، والله مَا تَفْعَلُ مَا أمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ، وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ الله ﷺ مِنَ الْعَنَاءِ. وفِي رِوَايَةٍ: مِنَ الْعِيّ (١). (٢) ولم يذكر البُخَارِي هذه الرواية، وذكر (٣) الحديث الأول كله.
١٣٩٥ - (٢٥) مسلم. عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ فَالتْ: أَخَذَ عَلَينَا رَسُولُ الله ﷺ مَعَ الْبَيعَةِ أَلا نَنُوحَ، فَمَا وَفَتْ مِنا امْرَأَة إِلا خَمْسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وَأُمُّ الْعَلاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أو ابْنَةُ أبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ (٤).
١٣٩٦ - (٢٦) وعنهَا لَمَّا نزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيئًا﴾ (٥) الآية (٦) ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ قَالتْ: كَانَ مِنْهُ

(١) "العي": التعب والعناء.
(٢) مسلم (٢/ ٦٤٤ رقم ٩٣٥)، البخاري (٣/ ١٦٦ رقم ١٢٩٩)، وانظر (١٣٠٥، ٤٢٦٣).
(٣) في (أ): "ذكر".
(٤) مسلم (٢/ ٦٤٥ رقم ٩٣٦)، البخاري (٣/ ١٧٦ رقم ١٣٠٦)، وانظر (٤٨٩٢، ٧٢١٥).
(٥) سورة الممتحنة، آية (١٢).
(٦) قوله: "الآية" ليس في (ج).

2 / 12