676

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ" (١).
ذكر (٢) البُخَارِي في بعض طرقه في هذا (٣) الحديث: أَنَّه ﵇ أَرْسَلَ (٤) يَقْرأُ ﵍ يَقُولُ: "إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ .. " الحديث. وقَال فِيه: فَأَقْعَدَهُ فِي حَجْرِهِ وَنَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ. وقَال: "فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
وذكر ممن قام معه ﷺ ممن لم يذكره مسلم. قَال: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال. في (٥) طريق أخرى: وعبادة بن الصامت.
١٣٧٥ - (٥) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَال: اشْتَكَى (٦) سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَى (٧) رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ وَجَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ (٨)، فَقَال: (أَقَدْ قَضَى). قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللهِ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَكَوْا، فَقَال: (أَلا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَينِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ) (٩).
زاد البُخَارِي: "وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيهِ" وهذه الزيادة ذكرها

(١) مسلم (٢/ ٦٣٥ - ٦٣٦ رقم ٩٢٣)، البخاري (٣/ ١٥١ رقم ١٢٨٤)، وانظر أرقام (٥٦٥٥، ٦٦٠٢، ٦٦٥٥، ٧٣٧٧، ٧٤٤٨).
(٢) في (ج): "وذكر".
(٣) في (ج): "ولهذا".
(٤) في (ج): "أرسل إليها".
(٥) في (ج): "وفي".
(٦) "اشتكى" أي: مرض.
(٧) في هامش (ج): "فأتاه" وكتب فوقها "ح".
(٨) "غشية" هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء، قال القاضي عياض: هكذا رواية الأكثرين، وضبطه بعضهم بإسكان الشين وتخفيف الياء، وفيه قولان أحدهما من يغشاه من أهله، والثاني ما يغشاه من كرب الموت.
(٩) مسلم (٢/ ٦٣٦ رقم ٩٢٤)، البخاري (٣/ ١٧٥ رقم ١٣٠٤).

2 / 4