646

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ؟ فَقَال ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ أَصَبْتَنِي، قَال: وَكَيفَ؟ قَال: حَمَلْتَ السِّلاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ، وَأَدْخَلْتَ السِّلاحَ فِي الْحَرَمِ وَلَمْ يَكُنِ السِّلاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ (١). وفي طريق آخر: أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاح فِي يَوْمٍ لا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ، يَعْنِي الْحَجَّاجَ. [رَواهُ عَنْ سَعِيد بْنِ العاصِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَذَا] (٢).
١٣٢٠ - (٢٦) وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنهُ قَال: (مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ) (٣). قالُوا: وَلا الْجِهَادُ؟ قَال: (وَلا الْجِهَادُ، إِلا رَجُلٌ (٤) خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيءٍ) (٥). وحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا والَّذِي قَبْله لم يخرجهُمَا مسلم بن الحجاج رحمه (٦) الله. (٧)
بَابٌ فِي الاسْتِسْقَاءِ
١٣٢١ - (١) مسلم. عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيدٍ قَال: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَينِ (٨).

(١) البخاري (٢/ ٤٥٥ رقم ٩٦٦)، وانظر رقم (٩٦٧).
(٢) ما بين المعكوفين ليس في (١).
(٣) "في هذه": كذا بالإِبهام لأكثر رواة البخاري. ولبعض رواة البخاري: (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه العشر)، وأخرجه أبو داود الطيالسي من الطريق التي أخرحه البخاري منها فقال: (في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة).
(٤) في (ج): "من رجل".
(٥) البخاري (٢/ ٤٥٧ رقم ٩٦٩).
(٦) في (ج): "رحمهما".
(٧) في حاشية (أ): "بلغت مقابلة بأصله فصح، ولله الحمد".
(٨) مسلم (٢/ ٦١١ رقم ٨٩٤)، البخاري (٢/ ٤٩٢ رقم ١٠٠٥)، وانظر أرقام (١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٢٨، ٦٣٤٣)

1 / 598