625

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

شَيئًا، ولا أخرج (١) في الأذان يوم الجمعة شَيئًا.
١٢٦٧ - (١٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ. قَال: كَمَا تَفْعَلُونَ الْيَوْمَ (٢).
١٢٦٨ - (١٦) وعن جَابرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: كَانَتْ لِلنبِيّ ﷺ خُطتَانِ يَجْلِسُ بَينَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، ويذَكِّرُ الناسَ (٣). وفي لفظ آخر (٤): أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ أَنْبَأَكَ أَنهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَاللهِ صَلَّيتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَي صَلاةٍ. لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث، إلا ما تقدم منه في حديث ابن عمر في الجلوس بين الخطبتين.
١٢٦٩ - (١٧) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ النبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ قَائمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَجَاءَتْ عِيرٌ (٥) مِنَ الشَّامِ، فَانْفَتَلَ الناسُ إِلَيهَا (٦) حَتى لَمْ يَبْقَ إِلا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيةُ التي في الْجُمُعَةِ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (٧) (٨). في لفظ آخر: كُنَّا مَعَ النبِيّ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَدِمَتْ سُوَيقَة (٩)، قَال: فَخَرَجَ النَّاسُ إلَيهَا، فَلَمْ يبقَ إِلا اثْنَا عَشَرَ

(١) في (ج): "خرَّج".
(٢) مسلم (٢/ ٥٨٩ رقم ٨٦١)، البخاري (٢/ ٤٠١ رقم ٩٢٠)، وانظر رقم (٩٢٨).
(٣) مسلم (٢/ ٥٨٩ رقم ٨٦٢).
(٤) قوله: "آخر" ليس في (ج).
(٥) "عير من الشام" العير: هي الإبل التي تحمل الطعام أو التجارة.
(٦) "فانفتل الناس إليها": انصرفوا إليها.
(٧) سورة الجمعة، آية (١١).
(٨) مسلم (٢/ ٥٩٠ رقم ٨٦٣)، البخاري (٢/ ٤٢٢ رقم ٩٣٦)، وانظر أرقام (٢٠٥٨، ٢٠٦٤، ٤٨٩٩).
(٩) "سويقة" تصغير سوق، والمراد بها العير المذكورة في الرواية الأولى.

1 / 577