587

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

لا يَزِيدُ عَلَيهَا .. الحديث بِنَحْوه (١). لم يخرج مسلم بن الحجاج عن قتادة بن النُّعمان في كتابه شَيئًا وأبو سعيدٍ هو: الخدريُّ.
١١٧٨ - (٢٥) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ (٢)، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَال: (سَلُوهُ: لأَيِّ شَيءٍ يَصْنعُ ذَلِكَ؟) فَسَأَلُوهُ فَقَال: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا (٣). فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ) (٤).
١١٧٩ - (٢٦) وقال البُخَارِي في باب "الْجَمْعِ بَينَ السُّورَتَينِ فِي رَكْعَةِ": وَقَال عُبَيدُ اللهِ: عَنْ ثَابِتٍ (٥)، عَنْ أَنَسٍ، كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ، افْتَتَحَ بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ (٦) أُخْرَى مَعَهَا، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ، ثُمَّ لا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ (٧) بِهَا، وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَقَال: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ وَكَرِهُوا أنْ يَؤُمَّهُمْ غَيرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَال: (يَا فُلانُ! مَا يَمْنَعُكَ

(١) البخاري (٩/ ٥٩ رقم ٥٠١٤).
(٢) "سرية" السرية: طائفة من الجيش أقصاها أربعمائة: تبعث إلى العدد.
(٣) في (ج): "أقرأها"، وفي الحاشية: "أقرأ بها".
(٤) مسلم (١/ ٥٥٧ رقم ٨١٣)، البخاري (١٣/ ٣٤٧ رقم ٧٣٧٥).
(٥) في (ج): "عبيد الله بن ثابت".
(٦) في (ج): "سورةً".
(٧) في (ج): "يقرأ".

1 / 539