عِظَامٍ سِمَانٍ) (١). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
١١٦٢ - (٩) مسلم. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَال: (أيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ (٢) فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَينِ كَوْمَاوَينِ (٣) فِي غَيرِ إِثْمٍ وَلا قَطْعِ رَحِمٍ؟). فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّنَا يُحِبُّ ذَلِكَ. قَال: (أَفَلا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ أَوْ يَقْرَأُ آيَتَينِ مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷿ خَيرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَينِ، وَثَلاثٌ خَيرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ) (٤). ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا هذا الحديث.
١١٦٣ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَينِ (٥) الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أوْ كَأَنهُمَا غَيَايَتَانِ (٦)، أَوْ كَأَنهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّان عَنْ أصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلا تَسْتَطعُهَا الْبَطَلَةُ). قَال مُعَاويَةُ بْنُ سلَّامٍ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ (٧). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) مسلم (١/ ٥٥٢ رقم ٨٠٢).
(٢) "بطحان أو إلى العقيق": واديان قرب المدينة، وإنما خصهما بالذكر لأنهما أقرب المواضع التي تقام فيها أسواق الإبل بالمدينة.
(٣) "كوماوين" الكوماء من الإبل: عظيمة السنام.
(٤) مسلم (١/ ٥٥٢ - ٥٥٣ رقم ٨٠٣).
(٥) "الزهراوين": أي النيرتين.
(٦) الغمامة والغياية والفرقان: كل شيء أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة ونحوها.
(٧) مسلم (١/ ٥٥٣ رقم ٨٠٤).