ولا رِيحَ لَهَا". وذكر باقي حديثه وقد خرَّجه (١) كما خرَّجه مسلم ﵀.
١١٥٧ - (٤) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ) (٢). وفي رواية: (وَالَّذِي يَقْرَأُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيهِ لَهُ أَجْرَانِ). وَفِي لَفْظِ (٣) البُخَارِي: (مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ). ذكره في تفسير سورة عبس، وخرَّجه (٤) من حديث عائشة أَيضًا.
١١٥٨ - (٥) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال لأُبَيٍّ: (إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيكَ). قَال: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَال: اللَّهُ سَمَّاكَ لِي. قَال: فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي (٥). وفِي رِوَايَةٍ: (إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) (٦).
١١٥٩ - (٦) وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: قَال لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ). قَال: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْرَأُ عَلَيكَ وَعَلَيكَ أُنْزِلَ! قَال: (إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيرِي). فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتى إِذَا بَلَغْتُ ﴿فَكَيفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (٧) رَفَعْتُ رَأسِي
(١) في (ج): "وخرَّجه".
(٢) مسلم (١/ ٥٤٩ - ٥٥٠ رقم ٧٩٨)، البخاري (٨/ ٦٩١ رقم ٤٩٣٧).
(٣) في (ج): "ولفظ".
(٤) في (ج): "خرَّجه" من غير ذكر حرف العطف.
(٥) مسلم (١/ ٥٥٠ رقم ٧٩٩)، البخاري (٧/ ١٢٧ رقم ٣٨٠٩).
(٦) سورة البينة.
(٧) سورة النساء، آية (٤١).