رَسُولِ اللهِ ﷺ قَال: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْقِربةِ فَسَكَبَ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يُكْثِرْ مِنَ الْمَاءِ، وَلَمْ يُقَصِّرْ فِي الْوُضُوءِ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ قَال (١): وَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيلَتَئِذٍ تِسْعَ عَشرةَ كَلِمَةً. قَال سَلَمَةُ: حَدَّثَنِيهَا كُرَيبٌ فَحَفِظْتُ مِنْهَا ثِنْتَي عَشْرَةَ كَلِمَةً (٢)، وَنَسِيتُ مَا بَقِيَ قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَينِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا). وفي آخر قَال (٣): رَقَدْتُ فِي بَيتِ مَيمُونَةَ لَيلَةَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا لأَنْظُرَ كَيفَ كَانَتْ (٤) صَلاةُ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيلِ. قَال: فَتَحَدَّثَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ وَاسْتَنَّ (٥). وفي آخر: أَنَّهُ (٦) رَقَدَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَيقَظَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٧)، فَقَرَأَ هَوُلاءِ الآيَاتِ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ فَأطَال فِيهِمَا الْقِيَامَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيَقْرَأُ هَؤُلاء الآياتِ، ثُمَّ أوْتَرَ بِثَلاثٍ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا. . .) الحديث، وَفِيه: (اللهُمَّ أَعْطِنِي نورًا). وفي آخر: عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ
(١) قوله: "قال" ليس في (ج).
(٢) قوله: "كلمة" ليس في (ج).
(٣) قوله: "قال" ليس في (أ).
(٤) قوله: "كانت" ليس في (ج).
(٥) "استن" الاستنان: استعمال السواك.
(٦) قوله: "أنه" ليس في (ج).
(٧) سورة آل عمران، آية (١٩٠).