Sahihayn Arasında
2865 - (م) عن جابر قال: قال رسول الله لهم: (من يصعد ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل) قال : فكان أول من صعدها خيلنا بني الخزرج، ثم تتام الناس. فقال رسول الله: (وكلكم مغفوره له، إلا صاحب الجمل الأحمر) فأتيناه فقلنا : تعال يستغفر لك رسول الله ، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال : 2م 2780] وإذا هو ينشد ضالته.
1866- (خ) عن مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي قال : كنا في الجاهلية نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو خير منه ألقيناه و وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا نه ندع رمحا فيه حديدة، ولا سهما فيه حديدة، إلا نزعناه وألقيناه.
[خ 4376) قال مهدي: وسمعت أيا رجاء يقول : كنت يوم بعث رسول الله غلاما أرعى على أهلي، فلما سمعنا يخروجه فررنا إلى النار، إلى مسيلمة الكذاب.
[خر 4377) 2867- (خ) عن عمرو بن ميمون الأودي قال: حكى أبو مسعود الدمشقي: أن للبخاري في الصحيح حكاية من رواية حصين عنه قال : و رأيت في الجاهلية قردة، اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها، فرجمتها ه [خ 2909] معهم، وليس هذا الخبر في رواية الفربري .
2868 - (خ م) عن أبي هريرة عن النبي قال : (فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفأر ، إذا وضع لها ألبان 2865- ثنيه المرار: الثنية الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية .
584
============================================================
الابل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت). قال أبو هريرة فحدثت كعبأ بهذا فقال: أنت سمعت النبي يقوله؟ قلت: نعم، قال لي مرارا، [خ 3305، م 2997] فقلت : أقرأ التوراة*.
2869 - (م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (يوشك إن طالت بك مدة، أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في ه [م 2857] غضب الله، ويروحون في سخط الله).
- وفي زواية: (صنفان من أهل النار، لم أرهما: قوم معهم سياط اه كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها ، ه 2م 2128] وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
Bilinmeyen sayfa