779

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

2857 - (م) عن أنس قال : كتب رسول الله إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله، وليس بالنجاشي ام 1774] الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2855 - (1) لم أجد هذه الرواية في مسلم .

(2) هذه الرواية عن رافع بن خديج.

(3) هذه الرواية عن عائشة .

يأبرون: يقال أبر ويقال: أبر.

شيصأ: هو البسر الرديء.

579

============================================================

و - وفي رواية ابن عباس: أنه لما بعث بكتابه إلى كسرى، فلم قرأه مزقه، فحسبت أن سعيد بن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله ل أن [خ 4424] يمزقوا كل ممزق.

2858 - (خ م) عن أسامة بن زيد: أن رسول الله ركب على هنه حمار عليه إكاف، تحته، قطيفة فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يعوده و سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر. قال: فساره حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلمه وا عبد الله بن أبي، وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة ان الأوئان، واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم رسول الله عليهم ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أيها المرء، إنه لا أحسن مما اه تقول إن كان حقأ، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن نه جاءك فاقصص عليه. فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا به ال في مجالسنا لودورنا](1)، فإنا نحب ذلك. فاستب المسلمون والمشركون ه و واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي يخفضهم حتى سكنوا. ثم جغا ركب النبي دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال له ه النبي : (أي سعد، ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب - يريد عبد الله بن أبي. قال: كذا وكذا). فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله، اعف عنه ، 2858 - (1) في المخطوطة أ .

Bilinmeyen sayfa