Sahihayn Arasında
2842- المتنطعون: المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم .
573
============================================================
2843- (خ) عن ابن عمر قال: قدم رجلان من المشرق، في زمانهن ورسول الله فخطبا، فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله: (إن من اخر 5767] البيان لسحرا، أو: إن من بعض البيان لسحرا) .
2844- (خم) عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل : لقست نفسي) .
اخ 6180،م2251] 2845 - (م) عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله: (أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب ، اه و والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة) وقال: (النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرع من ه جرب).
[م 934] ووقال البخاري: (خلال من خلال الجاهلية. .) الحديث. فصاريهن (خ3850] متفقا.
2849- (خ م) عن عائشة: أن رجلا استأذن على رسول الله فلما رآه قال : (بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة) فلما جلس ، تطلق في وجهه، وانبسط إليه، فلما انطلق قلت: يا رسول الله، حين رأيتاهن الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال: (يا عائشة، متى عهدتيني فاشا، إن من شر الناس عند الله منزلة، من تركه الناس اتقاء شره).
2844- لقست: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما منع (خبثت) هربا من لفظ الخبث. ومعناهما: ضاقت.
2845- رواية البخاري عن ابن عباس. ولذا فالحديث ليس متفقا عليه كما قالين المصتف 574
Bilinmeyen sayfa