Sahihayn Arasında
============================================================
قال : فقلت يا رسول الله، اخلف بعد أصحابي؟ قال : (إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا زدت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف و حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون. اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ه ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة ، يرثي له ه رسول الله أن مات بمكة).
اخ 1295، م 1628] -- وفي رواية: أن سعدا قال: إني قد خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، قال رسول الله : (اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا) وا وفيه: (إن صدقتك من مالك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن ما تأكل امرآتك من مالك صدقة).
2801 - (خ م) عن ابن عباس: كان يقول في الوصية، لو غض الناس من الثلث إلى الربع، لأن رسول الله قال لسعد : (والثلث كثير، أو قال كبير) .
[خ 2743، م 1629] باب: وصية التبي 2802 - (خ م) عن طلحة بن مصرف قال: سألت ابن أبي أوفى هل أوصى رسول الله؟ قال : لا، قلت : فكيف كيب على الناس الوصية، وأمر بها، ولم يوص؟ قال: وصى بكتاب الله.
خ 2740 ، م 1634] 2803 - (خ ه) عن عائشة: ذكر عندها أن عليا كان وصيا، قالت : متى أوصى إليه، وقد كنت مسندته إلى صدري هكذا؟ أو قالت: حجري، وا فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه مات، فمتىينه أوصى؟.
خ 2741، م 1636] باب: وصية الزبير 2804 - (خ) عن عبد الله بن الزبير قال: لما وقف الزبير يوم
============================================================
الجمل، دعاني فقمت إليه جنبه، فقال: يا بني إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي ه لديني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بني بع مالنا فاقض ديني ، ه و وأوصى بالثلث، وثلثه لبنيه - يعني بني عبد الله بن الزبير- يقول: ثلثه الثلث، فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين فثلثه لولدك. قال هشام : وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير، خبيب وعباد، وله ه يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه ويقول وه يا بني إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله ما دريته ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله، قال : فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه، فقتل الزبير ه رضي الله عنه ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين، منها الغابة وإحدى ه عشرة. دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر، قال : إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول هاه الزبير : لا ، ولكنه سلف ، فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط ، هد ولا جباية خراج ، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي، أو مع أبي بكر وعمر وعشمان رضي الله عنهم، قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه اه من الدين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف، قال : فلقي حكيم بن حزام ه عبد الله بن الزبير فقال : يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه ، فقال : مائة ألف، فقال حكيم: والله ما أرى أموالكم تسع لهذه، فقال له عبد الله : أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال : ما أراكم تطيقون و هذا، فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي، قال: وكان الزبير اشترى عه الغاية بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر ، وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم، 557
============================================================
Bilinmeyen sayfa