746

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

2733- (خ) عن عروة أن عائشة أخبرته : أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم: يخطب الرجل إلى الرجل وليته أواه اينته، فيصدقها ثم ينكحها.

ونكاح آخر : كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها، حتى يتبين حملها جه من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا ه واأحب، وإنما يفعل ذلك رغية في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاحا الاستبضاع.

وا ونكاح اخر: يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة، هه كلهم يصيبها، فإذا حملت ووضعت، ومر عليها ليال بعد أن تضع حملها، قه آرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها ، ه تقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت، فهو ابنك يا فلان ، 1 تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها، لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل .

ونكاح الرابع: يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة ، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن ينصبن على آبوابهن رايات تكون علما، ه فمن آرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به، ودعييه ابنه، لا يمتنع من ذلك.

فلما بعث محمد بالحق، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس قج [خ 5127] اليوم.

باب: في الاستئذان والإجبار والكفاءة 2734 - (م) عن ابن عباس قال: قال رسول الله: (الأيم أحق

============================================================

بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها). [م 1421] 2735 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : (لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا البكر حتى تستأذن) قالوا: يا رسول الله ، كيف ه [خ 5136، م 1419] إذنها؟ قال: (أن تسكت).

2736 - (خ) عن القاسم بن محمد: أن امرأة من ولد جعفر ، تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة، فأرسلت إلى شيخين من الأنصاره - عبد الرحمن ومجمع ابني جارية. فقالا: فلا تخشين، فإن خنساء بنته جذام، أنكحها أبوها وهي كارهة، فرد النبي ذلك. [خ 6969] [خ 5138) - وفي رواية: أنها كانت ثيبا.

2737 - (خ) عن عائشة: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بنه عبد شمس، وكان ممن شهد بدرا مع النبي، تبنى سالما، وأنكحه بنت ه أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما اه تبنى النبي زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس لأبيه فورث من ميرائه، حتى أنزل الله: { ادحوشم لاباهم هو أقسط عند الله فن لم تعلموا ماباء هم فإخونمم في الدين وموليكم) فمن لم يعلم له أب كان مولى [خ 5088) وأخا في الدين.

Bilinmeyen sayfa