727

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

فقالت: نعم. فأخرجت أقراصا من شعير: ثم أخذت خمارا لها. فلفته الخبز ببعضه، ثم دسته تحت توبي. وردتني ببعضه. ثم آرسلتني إلى يه ورسول الله . قال فذهبت به فوجدت رسول الله جالسا في المسجد .

ومعه الناس. فقمت عليهم. فقال رسول الله : (أرسلك أبو طلحة؟) قال فقلت: نعم. فقال : (ألطعام ؟) فقلت: نعم. فقال رسول الله لمن معه: (قوموا) قال فانطلق وانطلقت بين آيديهم. حتى جئت أبا طلحة .ه و فأخبرته. فقال أبو طلحة : يا أم سليم! قد جاء رسول الله بالناس.

و وليس عندنا ما نطعمهم. فقالت: الله ورسوله أعلم. قال فانطلق أبو طلحة اه حتى لقي رسول الله ، فأقبل رسول الله معه حتى دخلا. فقال رسول الله: (هلمي. ما عندك. يا أم سليم(1) فأتت بذلك الخبز. فأمر ابه رسول الله ففت. وعصرت عليه آم سليم عكة لها فأدمته. ثم قال فيه اه ورسول الله ما شاء الله أن يقول. ثم قال : (ائذن لعشرة) فأذن لهم فأكلوا و حتى شبعوا. ثم خرجوا. ثم قال: (ائذن لعشرة) فأذن لهم فأكلوا حتى ه شبعوا ثم خرجوا. ثم قال: (ائذن لعشرة) حتى أكل القوم كلهم وشبعوا .

اخ 3578، م 2040] والقوم سبعون رجلا أو ثمانون.

495

============================================================

-وللبخاري: فجعلت أنظر: هل نقص منها شيء. [خ 5450] و- وفي أخرى لمسلم : ثم أكل النبي بعد ذلك وأهل البيت وتركوا ه سؤرا.

- وفي أخرى : فأكل أهل البيت، ثم أفضلوا ما بلغوا جيرانهم .

و - وفي أخرى: وقد عصب رسول الله بعصابة . يعني من الجوع.

2688 - (خ) عن أبي هريرة أنه كان يقول : الله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه ، هاه فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله ، ما سألته إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر عمر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، ج فمر ولم يفعل، ثم مر أبو القاسم ، فتبسم حين راني، وعرف ما في يه نفسي وما في وجهي، ثم قال : (يا أبا هر) . قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (الحق). ومضى فاتبعته، فدخل، فأستأذن، فأذن لي، فدخل، فوجد اهن لبنأ في قدح، فقال: (من أين هذا اللبن). قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة، قال: (أبا هر). قلت: لبيك يا رسول الله، قال : (الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي). قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال ولا إلى أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتتاول منها شيئا، هاه و وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، هاه فقلت : وما هذا اللبن في أهل الصفة، كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاء أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن هيه يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا، فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، قال:

Bilinmeyen sayfa