722

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

2675- (خ م) عن عائشة: أن بعض أزواج النبي قلن للنبي: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال : (أطولكن يدا). فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كانت طول يدها ه الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة.

اخ 1420، م 2452] فصل: في تكليم الجمادات وانقيادها إليه ل 2676 - (م) عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله : (إن بمكة حجرا، كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الان). [م 2277] 2677 - (خ م) عن معن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي قال : سألت مسروقا: من آذن النبي بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال : حدثني أبوك، يعني عبد الله بن مسعود: أنه اذنت بهم شجرة.

اخ 3859، م 450] 487

============================================================

2678 - (خ) عن جابر قال: كان في مسجد رسول الله جذع فين قبلته، يقوم إليه رسول الله في خطبته، فلما وضع المنبر، سمعنا للجذعهيه مثل أصوات العشار، حتى نزل رسول الله فوضع يده عليه . [خ 918] قال الحسن: كان والله يحن لما كان يسمع من الذكر .

-وفي رواية: أن امرأة من الأنصار، قالت لرسول الله: يا رسول الله، ألا نجعل لك شيئأ تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا. قال : (إن شئت). قال : فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة، قعد النبي على المتبر الذي صنع، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها ، حتى كادت أنيغ و تنشق، فنزل النبي حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت، حتى استقرت .

فصل: في زيادة الطعام والشراب 2679- (خ م) عن عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي، وإنا أسرينا، حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة ، ولا وقعة ه أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، فكان أول من استيقظ هن فلان ثم فلان ثم فلان. يسميهم آبو رجاء فنسي عوف. يم عمر بنغه الخطاب الرابع، وكان النبي إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ ، اة لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصابه الناس، وكان رجلا جليدا - وعند مسلم: كان أجوف جليدا - فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته ه و النبي ، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، قال : (لا ضير أو لاه يضير، ارتحلوا). فارتحل فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضا ،هجه و ونودي بالصلاة فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته، إذا هو برجل منعزل ه لم يصل مع القوم، قال: (ما منعك يا فلان آن تصلي مع القوم). قال :

============================================================

أصابتني جنابة ولا ماء، قال: (عليك بالصعيد، فإنه يكفيك). ثم ساريه النبي، فاشتكى إليه الناس من العطش، فنزل فدعا فلانا - كان يسميه اه أبو رجاء نسيه عوف- ودعا عليأ فقال: (اذهبا فابغيا الماء). فانطلقا، اه فتلقيا امرأة بين مزادتين، أو سطيحتين من ماء على بعير لها، فقالا لها : أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قالا اه لها: انطلقي إذا، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله، قالت: الذي يقال له الصابىء؟ قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي، فجاءا بها إلى النبي وحدثاه الحديث، قال: فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبية بإناء، ففرغ و فيه من أفواه المزادتين، أو سطيحتين، وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي ، وا ونودي في الناس: اسقوا واستقوا، فسقى من شاء، واستقى من شاء، هاه ول وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال : (اذهب ول فأفرغه عليك) . وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، وأيم الله، لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي: (اجمعوا لها). فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها اه طعاما، فجعلوها في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين عه يديها، قال لها: (تعلمين، ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي و أسقانا). فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا: ما حبسك يا فلانة؟

قالت: العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابىء ، ه ففعل كذا وكذا، فوالله، إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه - وقالت ان بإصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء تعني: السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقا. فكان المسلمون بعد ذلك، يغيرون على من حولها ا هاه من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يومأ لقومها: ما ه أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام.

Bilinmeyen sayfa