Sahihayn Arasında
باب: في البكاء والحزن 2548- (خ م) عن أنس بن مالك قال: دخلنا مع رسول الله على أبي سيف القين، وكان ظئرا لابراهيم ، فأخذ رسول الله إبراهيم فقبله وشمه، ئم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجغلت عينابه و رسول الله تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال : (يا ابن عوف، إنها رحمة). ثم أتبعها بأخرى، فقال: (إن العين لتدمع، و والقلب ليخشع ، ولا نقول إلا ما يرضي رينا، وإنا بفراقك يا إبراهيم [خ 1303، م 2315] محزونون).
2549- (خ م) عن أسامة بن زيد قال : أرسلت بنت النبي إليه: اإن ابنا لي قد قبض فائتنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت فاشهدنا - فأرسل يقرىء السلام، ويقول: (إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل عنده ه بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب). فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام و ومعه: سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ه و ورجال، فرفع إلى رسول الله، فأقعده في حجره، ونفسه تقعقع، كأنها شن - وفي أخرى: كأنها في شن - ففاضت عيناه، فقال سعد: يا اه رسول الله، ما هذا؟ فقال: (هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما ه اخ 1284، م 923] يرحم الله من عباده الرحماء).
2550 - (خ م) عن عمرة قالت: سمعت عائشة - وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه - فقالت: يغفر ه الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي أو أخطا، إنما مر ورسول الله على يهودية يبكى عليها فقال : (إنه ليكى عليها، وإنها [خ 1289، م 932] لتعذب في قبرها).
2551- (خ م) عن أنس قال: قنت رسول الله شهرا حين قتل يه 440
============================================================
القراء، فما رأيت رسول الله حزن حزنأ قط أشد منه .
اخ 1300، م 677] باب: في النهي عن البكاء 2552- (م) عن أم سلمة قالت: لما مات أبو سلمة قلت: غريب.
وفي أرض غربة. لأبكينه بكاء يتحدث عنه . فكنت قد تهيأت للبكاء عليه.
إذ أقبلت امرأة تريد أن تسعدني. فاستقبلها رسول الله وقال : (أتريدين [م 922] أن تدخلي الشيطان بيتنا).
2553 - (خ م) عن عائشة قالت: لما جاء النبي قيل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة، جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر البابيه - تعني شق الباب. فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية: فذكر أنهن لم يطعته، فقال: (انههن).
Bilinmeyen sayfa