Sahihayn Arasında
-وأخرج مسلم قال: لما افتتحت خيبر سألت اليهود رسول الله أن يقرهم فيها على أن يعملوها على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع، فقال رسول الله: (أقركم على ذلك ما شئنا) قال : وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله الخمس. [م] و- وفبه في أخرى: دفع إلى يهود خيير نخل خيبر وأرضها على أن ياه يعتملوها من أموالهم ولرسول الله شطر ثمرها.
============================================================
اباب : النهي عن ذلك] 2529 - (خ م) عن رافع بن خديج قال : أتاني ظهير فقال : لقد نهى رسول الله عن أمر كان بنا رافقا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال ورسول الله فهو حق. قال: سألني قال: كيف تصنعون بمحاقلكم، فقلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربع أو الأوسق من التمر أو الشعير.
قال: (فلا تفعلوا، ازرعوها، أو ازرعوها، أو أمسكوها).
[خ 2339، م 1548] - وفي رواية: أن عبد الله ين عمر كان يكري أرضه حتى بلغه أن رافع بن خديج ينهى عن كراء الأرض، فلقيه عبد الله فقال له: يا ابني خديج، ماذا تحدث عن رسول الله ؟ في كرار الأرض، فقال : سمعت ه عمي . وكاتا قد شهدا بدرا . يحدثان أهل الدار أن رسول الله نهى عنج كراء الأرض. قال عبد الله : لقد كنت أعلم في عهد رسول الله أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه، فترك كراء الأرض. [خ 2343-2345،م 1547] 2530 - (خ م) عن رافع بن خديج قال: كنا أكثر الأنصار حقلا، فكنا نكري الأرض على أن لنا هذه، ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه، فنهانا عن ذلك، فأما الورق والذهب فلم ينهنا .
[خ 2722، م 1547] [خر 2327] - وفي روآية: لم يكن يومئد.
و - وفي أخرى: نهانا عن أمر كان لنا نافعا - وطواعية الله ورسوله ه أنفع - نهانا أن نحاقل الأرض فنكريها على الثلث والربع، والطعام المسمى. وأمر رب الأرض أن يزرعها وكره كراءها وما سوى ذلك.
[م 1548]
============================================================
2531 - (خ م) عن ابن عباس: أن رسول الله خرج إلى أرض تهتز زرعا، فقال: (لمن هذه). فقالوا: اكتراها فلان، فقال : (أما إنه لو منحها إياه، كان خيرا له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما).
Bilinmeyen sayfa