Sahihayn Arasında
وفي رواية: (فيقال: يا محمد أذخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك منهج و الأبواب، ثم قال: والذي تفسي بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريعهيه الجنة كما بين مكة وهجر، أو: كما بين مكة وبصرى) . وعند البخاري فجه [خ 4712، م 194] كما بين مكة وحمير.
- وفي رواية زاد في قصة إبراهيم قوله في الكوكب: {(هذا ربي) وقوله : {بل فعله كييرهم هذا) وقوله: * إنى سقيم). [م]
============================================================
- وفي قصة آدم: (وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم) .
[م 195) وا- وفي رواية: (فيأتون محمدا . فيقوم فيؤذن له . وترسل الأمانة واله والرحم. فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا. فيمر أولكم كالبرق ثم كمر الريح. ثم كمر الطير وشد الرجال. تجري بهم أعمالهم. ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب! سلم سلم. حتى تعجز أعمال العباد. حتى عه وال يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا . قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة. مأمورة بأخذ من أمرت به. فمخدوش ناج ومكردس في النار).
والذي نفس آبي هريرة بيده! إن قعر جهنم لسبعون خريفا . [م 195) 2384 - (م) عن يزيد بن صهيب قال : كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج. فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج. ثم نخرج على اه الناس. قال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله جالس إلى سارية ه ويحدث عن رسول الله وإذا هو قد ذكر الجهنميين. قال فقلت: يان ل صاحيي رسول اللها ما هذا الذي تحدثوننا؟ والله يقول: (إنك من تدخل النار فقد أخريته)* و * حلما ارادوأ أن يخروا منها من غو أعيدوا فيما * فما هذا الذي تقولون؟ قال : أتقرأ القرآن؟ قلت : نعم . قال : فاقرأ ما قبله، إنه في الكفار، ثم قال: فهل سمعت بمقام محمد المحمود، الذي يبعثه الله فيه؟ قلت : نعم. قال : فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج الله به من يخرج. قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه. وذكر أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال يعني فيخرجون كأنهم عيدانه السماسم. قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه. فيخرجون هاه كأنهم القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذب على ه ورسول الله؟ فرجعنا. فلا والله! ما خرج منا غير رجل واحد. أو كما قال.
[م 191]
============================================================
2385 - (4) عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل عن الورود. فقال : و نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس. قال فتدعى ه الأمم بأوثانها وما كانت تعبد. الأول فالأول. ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنظرون؟ فنقول: ننظر ربنا. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: حتى ه ننظر إليك. فيتجلى لهم يضحك. قال فينطلق بهم ويتبعونه . ويعطى كليه إنسان منهم، منافق أو مؤمن، نورا. ثم يتبعونه. وعلى جسر جهنم كلاليبه و وحسك. تأخذ من شاء الله. ثم يطفا نور المنافقين. ثم ينجو المؤمنون.
فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر. سبعون ألفأ لا يحاسبون. ثم ان الذين يلونهم كأضوا نجم في السماء. ثم كذلك. ثم تحل الشفاعة.
Bilinmeyen sayfa