Sahihayn Arasında
2346- (خ م) عن أنس قال: سمعت رسول الله يقول : (لا تقوم الساعة - أو قال : إن من أشراط الساعة - : أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويفشو الزنى، ويذهب الرجال، وتبقى النساء ، هة حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد) .
- وفي رواية: (يقل الرجال ويكثر النساء). [خ 5231، م 2671] 2347 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح ، قه [خ 1036، م 157م] ويكثر الهرج) .
2348 - (خ/م) عن عوف بن مالك قال : أتيت النبي في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فقال : (اعدد ستأ بين يدي الساعة : موتي، ثم ها و فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المالقي حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتتة لا يبقى بيت من العرب ه إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم يهن تحت ثمانين غاية(1)، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). [خ 3176] 2348 - (1) في نسخة الأصل : راية . وكذا التي بعدها . ومعنى غاية : راية .
القعاص : داء يأخذ الغنم، لا يلبثها أن تموت .
354
============================================================
و - وفي رواية لمسلم(2): (أول الايات خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على آلناس ضحى. وأيهما ما كانت قبل صاحبتها ، ه [م 2941] فالأخرى على إثآرها قريبا).
2349- (8) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (بادروا بالأعمال ستأ: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أوه الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة) وفي رواية؛ بواو العطف في [م 2947] الجميع وفي اخره (وخويصة أحدكم) .
2350 - (م) عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص قال: كنا مع ورسول الله في غزوة. قال فأتى النبي قؤم من قبل المغرب . عليهم ثياب الصوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام ورسول الله قاعد. قال فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله تجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال فحفظت منه آربع كلمات.ه أعدهن في يدي. قال : (تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله. ثم فارس، يههن فيفتجها الله. ثم تغزون الروم، فيفتحها الله. ثم تغزون الدجال، فيفتحه اه [م 2900] الله).
وقد أخرجه البخاري في تاريخه.
Bilinmeyen sayfa