Sahihayn Arasında
الفئام: الجماعة من الناس.
338
============================================================
و ومسلم ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقو م ههاه) الساعة).
- وفي رواية: (ئم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر. وهو جبل ه بيت المقدس. فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض. هلم فلنقتل من فين السماء. فيرمون بنشابهم إلى السماء. فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبةه [م 2137، م/ الفتن 110] دمآ).
2302 - (خ م) عن أبي سعيد قال: حدثنا رسول الله يوما حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما يحدثنا به أنه قال: (يأتي الدجيال، وهوه محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي هة بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل، وهو خير الناس، أو من خيار الناس ، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله لة حديثه . فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون : ج ولا، فيقتله، ثم يحييه، فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله، فلا يسلط عليه). [خ7132، م 2938] و- ولمسلم: (يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين. فتلقاه المسالح، مسالح الدجال. فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا ه الذي خرج. قال فيقولون له: أوما تؤمن. بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء.
فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا و أحدا دونه. قال فينطلقون به إلى الدجال. فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها ه الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله. قال فيأمر الدجال به فيشيح.
فيقول: خذوه وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين. ثم يقول اهر
============================================================
له: قم. فيستوي قائما. قال ثم يقول له : أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددته فيك إلا بصيرة. قال ثم يقول: يا أيها الناس! إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال فيأخذه الدجال ليذبحه. فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته ن نحاسا. فلا يستطيع إليه سبيلا. قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به .
Bilinmeyen sayfa