617

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

334

============================================================

فقال: اليلزم كل إنسان مصلاه). ثم قال: (أتدرون لم جمعتكم؟) قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: (إني، والله! ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة. ولكن جمعتكم، لأن تميما الداري، كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم.

و وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال. حدثني؛ أنهاه ركب في سفينة بحرية، مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام. فلعب بهم الموجهيه و شهرا في البحر. ثم أرفؤوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس.

و فجلسوا في أقرب السفينة. فدخلوا الجزيرة. فلقيتهم دابة أفلب كثيراه الشعر. لا يدرون ما قبله من دبره. فقالوا: ويلك! ما أنت؟ فقالت: أتا الجساسة. قالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم! انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير. فإنه إلى خبركم بالأشواق. قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منهاه أن تكون شيطانة. قال فانطلقنا سراعا. حتى دخلنا الدير. فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا. وأشده وثاقا. مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ه ركبتيه إلى كعبيه، بالحديد. قلنا: ويلك! ما أنت؟ قال: قد قدرتم على ه خبري. فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب. ركبنا في سفينة ه ابحرية. فصادفنا البحر حين اغتلم. فلعب بنا الموج شهرا. ثم أرفأنا إلىه و جزيرتك هذه . فجلسنا في أقربها. فدخلنا الجزيرة. فلقيتنا دابة أهلب كثيره والشعر. لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقلنا : ويلك! ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قلنا: وما الجساسة؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير. فإنه إلى خبركم بالأشواق. فأقبلنا إليك سراعا. وفزعنا منها .

و ولم نأمن أن تكون شيطانة. فقال: أخبروني عن نخل بيسان. قلنا : عن أي ه شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ قلنا له : نعم. قال : أرفأت السفينة: قربت من الشاطىء.

أقرب: جمع قارب.

أهلب: الهلب ما غلظ من الشعر. والأهلب: الغليظ الشعر الخشن.

============================================================

أما إنه يوشك أن لا تثمر. قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية . قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء. قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب. قال : أخبروني عن عين زغر. قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم. هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها. قال : أخبروني عن هاه نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب. قال : أقاتله العرب؟ قلنا: نعم. قال : كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يهيه يليه من العرب وأطاعوه. قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم. قال: أما إن و ذاك خير لهم أن يطيعوه. وإني مخبركم عني: إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج . فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في آربعين ليلة. غير مكة وطيبة. فهما محرمتان علي. كلتاهما .

Bilinmeyen sayfa