Sahihayn Arasında
============================================================
فوجدتهما نائمين، وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا، فلبثآت والقدح على يذي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر، -زاد في رواية: والصبية ه يتضاغون عند قدمي . فاستيقظا فشربا غبوقهما، اللهم إن كنت فعلت ذلكه ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة، فانفرجت شيئا لا ه و يستطيعون الخروج، قال النبي: وقال الاخر : اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي، فأردتها عن نفسها فامتنعت مني، حتى ألمت بها ه سنة من السنين، فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بينيه و وبين نفسها، ففعلت، حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أحل لك أن تفض هن الخاتم إلا بحقه، فتحرجت من الوقوع عليها، قانصرفت عنها، وهي أحب الناس إلي، وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاعء هة و وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، غير أنهم لا يستطيعونه و الخروج منها. قال النبي : قال الثالث : اللهم استأجرت أجراء، ه و وأعطيتهم أجرهم، غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فشمرت له أجره، ه حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله، أد إلي أجري، فقلت: كلما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق ، فقال: يا عيد الله، لا تستهزىء بي، فقلت: لا أستهزىء بك، فأخذه كله فاستاقه قلم يترك منه شيئا، اللهم فإن كنت فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون.ه اخ 2272، م 2743] و - وفي رواية: (فقال بعضهم لبعض: لا ينجيكم إلا الصدق، فليدع كل واحد منكم بما يعلم أنه صدق..) الحديث. [خ 3465] يتضاغون: يضجون ويصيحون من الجوع.
329
============================================================
قصة الأقرع والأعمى والأبرص 2294- (خ م) عن أبي هريرة؛ أنه سمع النبي يقول : (إن ثلاثة و في بني إسرائيل. أبرص وأقرع وأعمى. فأراد الله أن يبتليهم. فبعث إليهم ملكا. فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال : لون حسن وجلده ؤ. حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس. قال فمسحه فذهب عنه قذره .
ولر وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل ه أو قال البقر. شك إسحق، إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما: الإبل.
وقال الاخر: البقر - قال فأعطي ناقة عشراء. فقال : بارك الله لك فيها. قال فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك ؟ قال : شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس. قال فمسحه فذهب عنه. وأعطي شعرا حسنا .
قال: فأي المال أحب إليك؟ قال : البقر. فأعطي بقرة حاملا. فقال : بارك الله لك فيها. قال فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس. قال فمسحه فرد الله إليه يصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم. فأعطي شاة والدا. فأنتج هذان وولد هذا.
قال : فكان لهذا واد من الإبل . ولهذا واد من البقر . ولهذا واد من الغنم .
قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين. قده انقطعت بي الحبال في سفري. فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك، بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرا أتبلغ عليه في ن سفري. فقال: الحقوق كثيرة. فقال له: كأني أعرفك. ألم تكن أبرص 2294_ عشراء: إذا كانت حاملا.
Bilinmeyen sayfa